إقتصاد

برنت يرتفع 3.4% ليستقر عند 106.6 دولار وسط مخاوف شح الإمدادات

برنت يرتفع 3.4% ليستقر عند 106.6 دولار وسط مخاوف شح الإمدادات

أغلقت عقود خام برنت جلستها صاعدة بنسبة 3.4% عند مستوى 106.6 دولار للبرميل، مواصلة زخمها الصاعد القوي بدعم من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وتنامي المخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، شريانه الحيوي للنفط العالمي.
ويأتي هذا الصعود بعد تصاعد موجة الهجمات على ناقلات النفط وسفن الشحن في الخليج والبحر الأحمر، وهو ما دفع الأسعار لاقتحم مستويات ثلاثية الأرقام لأول مرة منذ أشهر، وسط تحذيرات من أن موجة الغلاء الجديدة ستضغط على التضخم العالمي وتكاليف الطاقة للمستهلكين والشركات على حد سواء.


أسواق المال ترجّح ثلاث رفعات جديدة لفائدة «الاحتياطي الفيدرالي» مع اشتعال التضخم وتقلبات السندات

أسواق المال ترجّح ثلاث رفعات جديدة لفائدة «الاحتياطي الفيدرالي» مع اشتعال التضخم وتقلبات السندات

تسعّر أسواق المال حالياً ثلاث رفعات إضافية لأسعار الفائدة يعتمدها «الاحتياطي الفيدرالي» الأمريكي خلال العام المقبل، بعد أن رفع مؤتمره في أيلول/سبتمبر الفائدة إلى نطاق 3.75-4% في أول زيادة منذ أكثر من ثلاث سنوات بقيادة كيفين وورش. وتتعزز هذه الرهانات بتضخم متواصل فوق مستهدف 2%، وإنفاق حكومي متسارع، وموجة قياسية من اقتراض عمالقة التقنية لتمويل بنية الذكاء الاصطناعي، ما يضخم تقلبات سوقالسندات حيث بلغت عوائد السندات لأجل عشر سنوات أعلى مستوياتها منذ 2007. وفي اليوم نفسه كان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 شبه ثابت بينما تراجع داو جونز 0.3%، وارتفع خام غرب تكساس 2.9% إلى 94.83 دولاراً للبرميل، وبخ الذهب 0.4% إلى 4269.50 دولاراً للأوقية.

Photo by RDNE Stock project on Pexels (Pexels)


الخام الأمريكي يصعد 2.66% ليغلق عند 94.61 دولاراً للبرميل

الخام الأمريكي يصعد 2.66% ليغلق عند 94.61 دولاراً للبرميل

أغلقت عقود الخام الأمريكي الخام (WTI) للآجال بتراجع ارتفاعاً بنسبة 2.66% أي ما يعادل 2.45 دولاراً، لتستقر عند 94.61 دولاراً للبرميل، في تحول صاعد يعززه مخاوف من تصاعد التوترات الأمريكية-الإيرانية وإمكانية اختلال تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، أبرز ممرات الطاقة في العالم. ويأتي هذا الصعود وسط حالة من التقلبات الحادة في أسواق النفط، إذ تراوح الخام مؤخراً بين مستويات قرب 90 و96 دولاراً للبرميل، مع رهانات أسواق تتأرجح بين مخاطر التضييق الجغرافي السياسي وضغوط العرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisement
Advertisement