الملك عبدالله الثاني يشارك في اجتماع عربي إسلامي مع ترامب على هامش الجمعية العامة

الملك عبدالله الثاني يشارك في اجتماع عربي إسلامي مع ترامب على هامش الجمعية العامة
شارك الملك عبدالله الثاني بن الحسين في اجتماع رباعي الأطراف استضافه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمبادرة منه بالتنسيق مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، على هامش أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى جانب قادة ومسؤولين من تركيا وإندونيسيا وباكستان ومصر والسعودية والإمارات.

القوات المسلحة اليمنية: لا نستهدف الأعيان المدنية والأماكن المحمية
نفى المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية (الحوثيون) يحيى سريع اتهامات الاعتداء على المدنيين، مؤكداً أن عملياتها لا تستهدف الأعيان المدنية والأماكن المحمية بموجب القانون الدولي، وأن ما يُقال عن ذلك دعاية بلا أساس، وأن أي ضرر يقع على المدنيين هو نتيجة محاولات اعتراض فاشلة.
ويأتي هذا التبرير وسط تصعيد عسكري متواصل مع الرياض، حيث أعلنت القوات اليمنية مسؤوليتها عن عمليات بـ«صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيّرة» استهدفت الرياض ومنشآت أرامكو في ينبع، فيما أكدت التحالف السعودي إعتراض صاروخ متجه نحو الرياض ووصف العمليات بأنها استهداف متعمد للمدنيين.
Photo by Hosny salah on Pexels (Pexels)

القوات المسلحة اليمنية تحمّل الحوثيين المسؤولية عن سلامة الأسرى لديهم
أصدرت القوات المسلحة اليمنية الحكومية بياناً تحمل فيه مليشيا الحوثية المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى المحتجزين لديها، وسط مخاوف متزايدة حول مصيرهم عقب التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي.
وتأتي هذه الخطوة بعد سيطرة الحوثيين على مناطق في الساحل الغربي أُسر فيها مئات من القوات الحكومية، بينهم نحو 200 إلى 400 مقاتل في جزيرة حنيش الصغرى قرب باب المندب، فيما لم تظهر بعض الأسرى المحتجزون ضمن قوائم "العفو الرئاسي" الذي أعلنته الجماعة، ما عمّق قلق أسرهم حول أوضاعهم.

لقاء أميركي-إيراني بحضور رئيس الوزراء القطري بحث استئناف المفاوضات وفتح هرمز دون اتفاق
أفادت مصادر أميركية نقلاً عن صحيفة «إسرائيل حيوم» بأن اجتماعاً مُعداً مسبقاً جمع ممثلين أميركيين بفريق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حضر معظمه رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وتناول استئناف مسار المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز، غير أنه انتهى دون تسوية على القضايا الخلافية.
ويأتي ذلك في خضم وساطة متواصلة من قطر وعُمان وباكستان بين واشنطن وطهران، أعقب مذكرة تفاهم ألزمت الطرفين بوقف العمليات وإعادة فتح المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات الطاقة عالمياً، إذ تطالب إيران بالوفاء بالتزامات أميركية وتفرج عن أصولها المجمدة، فيما تتواصل محادثات إيرانية-عُمانية حول ممر ملاحي مؤقت ومسح الألغام بلا حل نهائي.

طهران ترد على تصريحات ترامب: جاهزون لتصعيد كل السيناريوهات في حال أي عدوان
ردّاً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إنه في "وضع الحسم" بشأن إيران وإن طهران "تريد صفقة بسرعة وبشكل يائس"، أكد مسؤول إيراني أن بلاده "جاهزة للتصعيد في حال أي عدوان من العدو"، مشيراً إلى أن واشنطن "لم تضع أي خطوط حمراء في المنطقة" وأن طهران مستعدة لكل السيناريوهات الممكنة. جاء هذا التصعيد amid حرب مستمرة منذ نحو سبعة أشهر، وبعدما هدّدت الحرس الثوري بأن أي اعتداء أميركي جديد سيقابله توسيع جغرافيا المعركة وإدخال أسلحة جديدة.