بيتكوين يبلغ أعلى مستوى منذ 29 يناير عند 85,117 دولاراً

بيتكوين يبلغ أعلى مستوى منذ 29 يناير عند 85,117 دولاراً
قفزت عملة بيتكوين بنسبة 4 في المئة لتبلغ 85,117.89 دولاراً، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 29 يناير. ويأتي هذا الصعود مدعوماً بتدفقات مؤسسية متجددة إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) وتحسناً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
Photo by Valentin Ivantsov on Pexels (Pexels)

بيتكوين يرتفع 4% ليسجل أعلى مستوى منذ 29 كانون الثاني عند 85,117 دولاراً
صعد البيتكوين بنسبة 4% ليبلغ 85,117.89 دولاراً، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 29 كانون الثاني (يناير)، في إشارة استمرارية لموجة تعافي شهدتها أسواق العملات الرقمية خلال الأيام الأخيرة. ويأتي هذا الصعود مدفوعاً بتدفقات إيجابية إلى صناديق ETF المرتبطة بالبيتكوين في السوق الأميركية، إضافة إلى إغلاق مراكز البيع بالاستدانة (البيع المكشوف) التي سجلت تصفيات بمئات ملايين الدولارات، وسط مناخ أكثر تفاؤلاً لدى المتداولين بعد تحسن الشهية نحو الأصول عالية المخاطر.

غولزبي: العودة إلى استقرار الأسعار لن تكون بلا ألم
حذّر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولزبي من أن إعادة التضخم إلى هدف الفيدرالي البالغ 2% ستكون عملية صعبة ومؤلمة، بسبب صدمات العرض المستمرة الناجمة عن تقلبات أسعار الطاقة والرسوم الجمركية، والتي تتقاطع مع طلب اقتصادي قوي. وأكد أن صدمات العرض تتطلب تقييماً مختلفاً عن ضغوط الطلب، لكنه شدد على عدم وجود أي غموض حول التزام الفيدرالي بالتدخل إذا بدأ الطلب يُحمّي الاقتصاد حرارة زائدة.

غولزبي: استعادة استقرار الأسعار "لن تكون بدون ألم"
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولزبي إن استعادة استقرار الأسعار في الولايات المتحدة "لن تكون عملية خالية من الألم"، في وقت لا يزال فيه التضخم أعلى من مستهدف الفيدرالي البالغ 2% ويتحرك في الاتجاه الخاطئ. وأشار إلى أن سوق العمل يظل مستقراً، ما يجعل احتواء أسعار السلع هو التحدي الأول للسياسة النقدية.
وتأتي تصريحات غولزبي وسط ترقّب للأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة، مع مخاوف من ضغوط جانب العرض كالتعريفات الجمركية وصدمات نفط الشرق الأوسط، فيما شدد على أن استقلال البنك المركزي ضروري لتجنب عودة التضخم بقوة.

غولزبي: لا مسار موثوق للعودة إلى تضخم 2% دون أدلة على تراجع ضغوط العرض
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولزبي إن الفيدرالي يحتاج إلى أدلة ملموسة على أن التضخم الناتج عن صدمات العرض، كالرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط، يتراجع فعلًا، مشيرًا إلى أنه يصعب رؤية "مسار موثوق" للعودة إلى هدف التضخم البالغ 2% في غياب ذلك. وتبلغ نسبة التضخم الحالية نحو 3% وهو مستوى وصفه بأنه مرتفع أكثر من اللازم.

غولدسبي: صدمات العرض تثبت استمراريتها ويجب إدماجها في رسم السياسة النقدية
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولدسبي أن صدمات العرض، بدءاً من التعريفات الجمركية وصولاً إلى ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط، تثبت أنها أكثر استمرارية مما تتنبأ به النماذج الاقتصادية التقليدية، وأنه لم يعد ممكناً التعامل معها كعوامل عابرة. وأوضح أن هذه الصدمات لم تعد "ضربة واحدة" لأنها نابعة من قضايا جيوسياسية مستمرة، وسلاسل الإمداد العالمية تحتاج وقتاً أطول للإصلاح.

غولزبي: لا غموض حول ما سيفعله الفيدرالي إذا كان الطلب الاقتصادي محمّيًا أكثر من اللازم
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولزبي إنه "لا غموض" بشأن ما سيتخذه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي من إجراءات إذا تبيّن أن الطلب في الاقتصاد محمّيًا بشكل مفرط، في إشارة إلى استعداد الفيدرالي للتشديد النقدي عند الحاجة. وأشار إلى أن التضخم يبقى "القضية الرئيسية" أمام الفيدرالي حاليًا، محذّرًا من أن التضخم الناتج عن ارتفاع الطلب "يصعب معالجته" وقد استمر أطول مما كان متوقعًا. وعن فقاعة الذكاء الاصطناعي، حذّر غولزبي من أن الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات قد تدفع الاقتصاد نحو "السخونة المفرطة" التقليدية على المدى القصير، ما قد يجبر الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة رغم توقعات بعض المسؤولين بإمكانية خفضها.

غولزبي: الطلب القوي قد يضخم التضخم إلى جانب صدمات الطاقة والرسوم الجمركية
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولزبي إن قوة الطلب في الاقتصاد الأمريكي قد تكون تضيف إلى ضغوط التضخم، إلى جانب صدمات العرض المتمثلة في ارتفاع أسعار الطاقة والرسوم الجمركية وعوامل أخرى. ويأتي هذا التصريح في ظل بقاء التضخم فوق مستوى الهدف الفيدرالي البالغ 2%، مع تركيز غولزبي على تضخم الخدمات الذي يُعد مؤشراً أكثر إثارة للقلق لأنه قد يعني أن الضغوط السعرية ليست عابرة.

ديب سيك تعوّض إنفيديا: طلب ضخم لـ160 ألف شريحة صينية من هواوي
أفادت تقارير بأن شركة "ديب سيك" الصينية للذكاء الاصطناعي خططت لاقتناء ما لا يقل عن 160 ألف شريحة "أسند 950 دي تي" من هواوي، بقيمة تقارب 2.6 مليار دولار، لتشغيل نماذجها في مركز بيانات بقدرة جيجاواط قيد الإنشاء في أولانتشاب بمنغوليا الداخلية، في ما يمثّل أحد أكبر تجمعات الشرائح الصينية الصنعة المحلياً. ويأتي التحرك ضمن مساعي بكين لتقليص الاعتماد على "إنفيديا" الأميركية، إذ منعت شركاتها من اقتناء شرائحها منذ أيلول 2025، فيما حصلت ديب سيك سابقاً على موافقة مشروطة لشراء شرائح H200 من إنفيديا نفسها.
Photo by Pixabay on Pexels (Pexels)

ديب سيك تتوقع تسليم شريحة هواتوي مبكراً مع الربع الأخير من العام
افادت تقارير صحفية أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية "ديب سيك" تتوقع استلام شريحة "أسند 950DT" من هواتوي مع بداية الربع الأخير من عام 2026، ضمن طلبية ضخمة تبلغ 160 ألف شريحة بقيمة تقارب 2.56 مليار دولار ل تجهيز مركز بيانات بقدرة جيجاوات في أولانكاب بمقاطعة منغوليا الداخلية. وستُستخدم الرقائق لعمليات الاستدلال أي تشغيل النماذج، بينما يواصل المختبر تدريب نماذجه على معالجات إنفيديا المجمعة قبل تشديد قيود التصدير الأميركية. وتواجه هواتوي قيوداً في الإنتاج بسبب نقص الذاكرة المتقدمة، إذ لا يتجاوز إنتاجها السنوي من هذه الشريحة بضع مئات الآلاف، ما قد يمتد تنفيذ الطلبية لأكثر من عام، وهو ما دفع ديب سيك للضغط عبر بكين لتسريع التسليم، في تطبيق يعكس تحول الصين نحو بدائل محلية في مواجهة حصار إنفيديا.

ترامب يعرب عن قلق شديد من ارتفاع أسعار الديزل القياسي
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "قلق للغاية" من الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود الثقيل (الديزل)، وفق ما أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز"، إذ سجّل الديزل مستويات قياسية تجاوزت 6 دولارات للغالون الواحد، بزيادة تقارب 60% منذ اندلاع حرب إيران أواخر فبراير الماضي.
ويحاول ترامب إلقاء اللائمة على الحرب الروسية الأوكرانية وهجمات على مصافي روسية، لكن خبراء الطاقة يؤكدون أن الحرب الإيرانية واضطرابات شحن النفط في الخليج تشكل المحرك الأهم للأسعار، وسط مخاوف من موجة تضخم جديدة قبل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر.