«بيزشكيان»: نفدّ مقاومة حتى النهاية… و«هدية» ترامب لإيران صواريخ ودمار

«بيزشكيان»: نفدّ مقاومة حتى النهاية… و«هدية» ترامب لإيران صواريخ ودمار
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده «ستواصل المقاومة حتى آخر لحظة»، معترفًا بمعاناة الاقتصاد الإيراني وسط حملة العقوبات الأميركية الأخيرة، لكنه شدد على أنه «من أجل البقاء، سنخوض أي مشقة ونتحملها»، في إشارة إلى ما وصفه سابقًا بـ«الحرب الاقتصادية والعسكرية والأمنية الشاملة» التي يشنها الرئيس دونالد ترامب ضد طهران.
وفي مساءلة ساخرة لتكرارات ترامب القول «أريد أن أُهدي هديةً للشعب الإيراني»، قال بيزشكيان إن هذه «الهدية» كانت «صواريخ موجّهة وأسلحة ثقيلة ودمارًا» يستهدف «إسقاط النظام» في طهران، محذرًا من محاولة الأعداء زرع الفتن والانقسام داخليًا عبر الحرب والحصار والعقوبات، ومؤكدًا أن بلاده ستصمد ولن تنفذ تحولات مفاجئة في سياستها تحت الضغط.

بزشكيان: لم نختر الحرب، بل فرضت علينا وسنرد بأشدّ القوة إذا واصلوا قتالنا
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده "لم تختر الحرب، بل الحرب فرضت علينا"، مؤكداً أن إيران "مجبرة على الدفاع عن نفسها" كلما تعرضت لهجوم، مشيراً إلى أنها "لم تبدأ حرباً قط، لكن إذا أرادوا مواصلة قتالنا سنرد بأشدّ القوة". وجاء التصريح وسط حرب شبه سبعة أشهر مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وخلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ردّ بزشكيان على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"إبادة" الجمهورية الإسلامية إذا لم يُبرم اتفاق لإنهاء الصراع قريباً، قائلاً إن طهران "لن تنحني أو تنثني ركبتها"، متوجهاً برسالة بأن إيران "جاهزة للحوار والدبلوماسية والمفاوضات دون قبول لغة القوة"، وربط أي اتفاق بضرورة رفع الحصار الأميركي عن مرور السفن الإيرانية في مضيق هرمز.

نتنياهو: محور إيران وحلفاؤه «يرتّبون صفوفهم» لاستهداف إسرائيل مجدداً
صرّح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن إيران وحزب الله وحماس والحوثيين حاولوا سابقاً «محو إسرائيل من الوجود»، وأن هذه القوى تعكف حالياً على إعادة ترتيب صفوفها بما يمهّد لاستهداف بلاده من جديد.
وتأتي التصريحات وسط خطاب تصعيدي متواصل ضد طهران، إذ هدّد نتنياهو قبل أيام بإيذان إيران «ضربة لا تتخيّلها» في حال هاجمتها، متوعداً بإتمام مهمة «إسقاط النظام الإيراني» الذي وصفه بأنه «قريب من النهاية»، عقب محور من الضربات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني وغزة، قبيل الانتخابات المقبلة في إسرائيل بأقل من شهرين.

السعودية تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها بموجب ميثاق الأمم المتحدة بدعم تركي وباكستاني
أكدت وزارة الخارجية السعودية حق المملكة في الدفاع عن نفسها وأراضيها ومصالحها الحيوية بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، في تصريح تلقت دعم مصرّحاً من تركيا وباكستان. وتأتي هذه المواقف وسط تصعيد مستمر لهجمات الحوثيين على أراضٍ سعودية ومنشآت مدنية، والملاحة البحرية.
وفي اجتماع تشاوري على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أدان وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا جميع الهجمات المستهدفة المملكة، مجددين التضامن مع الرياض في حماية سيادتها وسلامة ملاحتها البحرية.
Photo by Mohammed Abubakr on Pexels (Pexels)