بن فرحان أمام الأمم المتحدة: لن نرضى أن يكون العراق منطلقاً لضرب دول الجوار

بن فرحان أمام الأمم المتحدة: لن نرضى أن يكون العراق منطلقاً لضرب دول الجوار
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعم الرياض لسيادة العراق وأمنه، مشدداً على أن أراضيه يجب ألا تُستخدم منطلقاً لشن هجمات على الدول المجاورة، في إشارة مباشرة إلى هجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت في العاشر من أيلول خط أنابيب «الشرق-غرب» النفطي وانطلقت من إقليم ميسان العراقي.

الخارجية السعودية ترحّب ببيان مجلس الأمن الدولي إدانة هجمات الحوثيين على المملكة والسفن
رحّب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ببيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان «بأشدّ العبارات» هجمات الحوثيين المتواصلة على المملكة، بما فيها استهداف البنية التحتية المدنية والطاقة وما أسفر عنه من إصابات بين المدنيين، فيما جدّد المجلس إدانته لهجمات السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

فيصل بن فرحان: نرفض أي انتهاكات تمس أمن سوريا واستقرارها
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة ترفض رفضاً قاطعاً أي انتهاكات تمس أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها وسيادتها، مجدداً دعم الرياض للحكومة السورية في مسيرة استعادة سيطرتها على كامل أراضيها وإعمار مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه المواقف ضمن سلسلة تصريحات سعودية رافقة لتحركات إقليمية، أدانت فيها المملكة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية ووصفتها بخرق صارخ للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مع المطالبة بتسريع رفع العقوبات عن دمشق ودعم إعادة الإعمار وتوفير المساعدات الإنسانية لتمهيد طريق عودة اللاجئين.

بن فرحان أمام الأمم المتحدة: حق كامل في حماية أمن السعودية وسيادتها
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المملكة تؤكد حقها الكامل في حماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها ومواردها الوطنية، واصفاً الهجمات الإيرانية على بلاده ودول المنطقة بأنها «ظالمة»، ومطالباً بأن يعود مضيق هرمز إلى وضع ما قبل الحرب دون فرض أي رسوم عبور.
وطالب المجتمع الدولي بردّع أعمال الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وشدد على ألا يتحول العراق إلى منصة للاعتداء على الجوار، في إشارة إلى طائرات مسيّرة أُطلقت من أراضيه استهدفت خط الأنابيب الشرقي-الغربي السعودي، داعياً إلى منطقة غرب آسيا خالية من أسلحة الدمار الشامل.

الخارجية السعودية: استمرار معاناة الفلسطينيين وعرقلة المساعدات في غزة انتهاك للقانون الدولي
أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، محمّلاً المجتمع الدولي مسؤولية التحرك لوقف هذه الانتهاكات.
وشدّد على ضرورة ضمان إيصال الإغاثة إلى محتاجيها دون عوائق، فيHAVEتزامن مع استمرار الأزمة الإنسانية الحادة في القطاع وتكرار نداءات دولية بفتح ممرات إنسانية آمنة.

فيصل بن فرحان: السعودية تؤيد جهود خفض التوترات وترحّب بمبادرات قطر وباكستان
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقوف المملكة مع مساعي خفض التصعيد في المنطقة، واصفاً جهود قطر وباكستان بأنها تسهم في استعادة الاستقرار والظروف الملائمة للحوار والدبلوماسية. كما شدد على أن استعادة الأمن الإقليمي لا يجب أن تقوم على الهيمنة أو إدارة الأزمات، ودعا إلى أن تستند أي ترتيبات أمنية إلى الاحترام المتبادل ومصالح مشتركة وسيادة الدول والالتزام الصارم بالقانون الدولي. وتأتي هذه المواقف وسط وساطات خليجية ودولية نشطة لتخفيف التوترات، لا سيما بين أفغانستان وباكستان وفيما يخص التوترات بين واشنطن وطهران.

السعودية ترفض أي تهجير قسري للفلسطينيين وتشدد على حل الدولتين
جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان رفض المملكة كلياً أي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين أو تغيير الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن العدالة والسلام الدائمين في الشرق الأوسط لا يتحققان إلا عبر تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ويأتي الموقف في سياق تنديد ثماني دول عربية وإسلامية، من بينها السعودية ومصر وتركيا وقطر، بتصريحات مسؤولين إسرائيليين بشأن خطط لإخراج الفلسطينيين من غزة، إذ وصف الوزراء هذه المقترحات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني، محذرين من تحويل دعوات التهجير إلى سياسة معلنة تقوض مسار التسوية ويهدد استقرار المنطقة.

بن فرحان أمام الأمم المتحدة: مضيق هرمز يعود إلى وضعه قبل الحرب دون فرض رسوم
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ضرورة عودة الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل 28 شباط/فبراير، مشدداً على أن الملاحة فيه يجب أن تبقى حرة تماماً دون فرض أي رسوم أو قيود على السفن العابرة، ورفض استخدام الممرات المائية أداةً للضغط على الدول ذات السيادة.
ويأتي الموقف تحدياً صريحاً لنظام الرسوم الذي فرضته إيران بعد الحرب على السفن العابرة، والبالغ نحو مليونَي دولار للناقلة الواحدة، إذ رفضت واشنطن ودول الخليج أي رسوم على الممر الدولي. كما أعلن بن فرحان دعم الرياض لوساطات قطر وباكستان الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي.
