ترقب في الأسواق العالمية لقرار الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة

ترقب في الأسواق العالمية لقرار الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة
تتجه أنظار الأسواق المالية العالمية إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي يختتم اجتماعه الدوري للسياسة النقدية لإعلان قراره المنتظر بشأن أسعار الفائدة وتحديد ملامح سياسته الائتمانية للمرحلة المقبلة.
ويترقب المستثمرون وصناع القرار الاقتصادي تفاصيل البيان ومجريات المؤتمر الصحفي لتلمّس مسار الفائدة ومستقبل التضخم، وسط انعكاسات مباشرة متوقعة على أسواق الأسهم والعملات وأسعار الطاقة عالمياً.
Photo by RDNE Stock project on Pexels (Pexels)

"أبولو غلوبال" تحذر من مؤشرات مقلقة بشأن تضخم ديون عمالقة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
حذّرت شركة إدارة الأصول العالمية "أبولو غلوبال مانجمنت" من مؤشرات مقلقة في أسواق الديون المرتبطة بشركات الحوسبة السحابية والتكنولوجيا العملاقة، في ظل تسارع وتيرة الاقتراض وإصدار السندات لتمويل البنية التحتية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وأشارت الشركة إلى اتساع الفجوة التمويلية وتراجع مستويات تغطية الاكتتاب في سندات هذه الشركات، محذرة من تداعيات ذلك على أسواق الائتمان الاستثماري إذا تأخرت عوائد مشاريع الذكاء الاصطناعي في مجاراة الإنفاق الرأسمالي الضخم.

قفزة في أسعار الديزل تضغط على تكاليف «يونيون باسيفيك» الأميركية
كشفت المديرة المالية لشركة سكك الحديد الأميركية «يونيون باسيفيك» (Union Pacific)، جينيفر هامان، خلال مشاركتها في مؤتمر «مورغان ستانلي»، عن ارتفاع تكاليف وقود الديزل إلى ما بين 5.25 و5.30 دولار للغالون، متجاوزة بشكل ملحوظ التوقعات السابقة لمتوسط الربع الثالث والبالغة نحو 4.25 دولار.
وتعكس هذه الزيادة الحادة ضغوطاً متنامية على هوامش ربحية قطاع الشحن والنقل البري في الولايات المتحدة، نتيجة تقلبات أسواق الطاقة وارتفاع النفقات التشغيلية التي باتت تشكل تحدياً رئيساً لأداء الشركات خلال الربع الجاري.
Photo by Pratikxox on Pexels (Pexels)

"أرامكو" تسعى لاستعادة كامل طاقة خط "شرق-غرب" خلال 6 أسابيع
كشفت وكالة "بلومبرغ" عن مساعٍ تبذلها شركة "أرامكو" السعودية لتجاوز الأجزاء المتضررة من خط أنابيب النفط "شرق-غرب" (بترولاين)، بهدف استعادة نحو نصف طاقته التشغيلية في غضون أيام، والوصول إلى كامل قدرته الاستيعابية خلال نحو ستة أسابيع.
ويُعد الخط الممتد لمسافة 1200 كيلومتر نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر شرياناً حيوياً واستراتيجياً لتصدير الخام السعودي وتفادي اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعدما تسببت هجمات بطائرات مسيّرة الأسبوع الماضي في تعليق الإمدادات عبره مؤقتاً.

السعودية تتجه لإعادة تشغيل نصف سعة خط أنابيب «شرق-غرب» خلال أيام
تعتزم المملكة العربية السعودية استئناف ضخ نحو نصف الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط «شرق-غرب» (بترولاين) خلال الأيام القليلة المقبلة، من خلال تجاوز المقاطع التي تضررت جراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفته مؤخراً، وفق ما أوردته وكالة «بلومبيرغ» عن مصادر مطلعة.
وتسعى الرياض إلى إعادة الخط الاستراتيجي، الذي يربط حقول النفط في المنطقة الشرقية بموانئ ينبع على البحر الأحمر، إلى كامل طاقته التشغيلية في غضون ستة أسابيع؛ لكونه يمثل الشريان البديل الأبرز لتأمين صادرات الخام وتفادي اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.

رئيس هيئة الأوراق المالية الأميركية يتعهد بتوفير الوضوح واليقين التنظيمي لمستثمري «الكريبتو»
أكد رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC)، بول أتكينز، أن الهيئة ستتحرك لوضع أطر واضحة تمنح المستثمرين اليقين التنظيمي في سوق العملات المشفرة، في إطار مساعي تحديث السياسات الرقابية المنظمة للأصول الرقمية.
وتعكس تصريحات أتكينز توجهاً لإنهاء حالة الغموض القانوني التي عانى منها القطاع، عبر صياغة تشريعات محددة لآليات تداول وحفظ وإصدار العملات الرقمية، بما يدعم الابتكار المالي ويضمن حماية المستثمرين.

ترقب عالمي لقرار الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة
تتجه أنظار الأسواق المالية والدوائر الاقتصادية، مساء اليوم، نحو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمتابعة مخرجات اجتماعه الدوري والإعلان عن قراره المرتقب بشأن أسعار الفائدة، الذي يحدد ملامح السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي القرار في ظل متابعة دقيقة من المستثمرين لمسار التضخم ومؤشرات سوق العمل في الولايات المتحدة، وسط توقعات متباينة لما سيحمله بيان الفيدرالي وتصريحات قيادته من إشارات تؤثر مباشرة على حركة الأسهم، والعملات، وأسواق الطاقة العالمية.

إيطاليا تمدد خفض الرسوم الضريبية على الديزل حتى 5 أكتوبر
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تمديد العمل بقرار خفض الرسوم الضريبية على وقود الديزل حتى الخامس من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وذلك في مسعى لاحتواء الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين والشركات.
وتواجه حكومة ميلوني ضغوطاً متزايدة لكبح تداعيات ارتفاع أسعار النفط العالمية والتضخم على القدرة الشرائية للأسر، مما دفع روما إلى تجديد إجراءات الدعم المؤقتة لقطاع النقل والمحروقات.
