ديب سيك تستعد لشراء 160 ألف شريحة من هواوي لتشغيل نماذجها في أكبر صفقة صينية من نوعها

ديب سيك تستعد لشراء 160 ألف شريحة من هواوي لتشغيل نماذجها في أكبر صفقة صينية من نوعها
كشفت تقرير لموقع "ذي إنفورميشن" عن استعداد شركة الذكاء الاصطناعي الصينية ديب سيك للتحول نحو شرائح هواوي، في خطوة تعكس تعمق الاتجاه نحو البديل المحلي عن كوادر إنفيديا الأميركية. ووفق تقرير سابق لوكالة بلومبرغ، تخطط الشركة لنشر 160 ألف شريحة "أسند 950DT" من الجيل التابع لهواوي في مركز بيانات ضخم تبنيه في أولانتشاب بمنغوليا الداخلية، بقيمة تقارب 2.6 مليار دولار، لتشغيل نماذجها (مرحلة الاستدلال) لا تدريبها، إذ ما تزال تعتمد على معالجات إنفيديا في التدريب.
Photo by Markus Spiske on Pexels (Pexels)

الكرملين: نتائج الانتخابات الروسية تأكيد لتمسك الشعب ببوتين وسياساته
أعلن الكرملين أن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الروسية، أول انتخابات زمن الحرب، تُظهر تمسك الشعب الروسي بالرئيس فلاديمير بوتين وسياساته، بما فيها العملية العسكرية في أوكرانيا. وتتقدم حزب "روسيا الموحدة" الحاكم بنحو 58% من الأصوات مع فرز أغلبية صناديق الاقتراع، بنسبة مشاركة قاربت 57%.

الكرملين: عقوبات ترمم الجديدة ستعقّد تسوية السلام مع أوكرانيا
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا تصنّف ضمن "الأفعى العدائية"، محذّراً من أن أي قيود إضافية ستؤكد بالضرورة تعقيد الجهود الرامية إلى تسوية الصراع في أوكرانيا سلمياً. جاء هذا التصريح بعد إقرار مجلس النواب الأمريكي حزمة عقوبات شاملة تستهدف قطاعي الطاقة والدفاع الروسيين والأسطول "الظل" الذي يتهرب من القيود السابقة، مع منح ترمم صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على دول مثل الصين والهند التي تستمر بشراء النفط الروسي.
ووقع الرئيس دونالد ترمم مشروع القانون ليصبح قانوناً نافذاً يوم الجمعة، فيما أشار البيت الأبيض إلى أن التشريع يمنح الإدارة الأمريكية أدوات إضافية للضغط على موسكو لدفعها نحو تسوية تفاوضية، بما يتضمن إمكانية رفع العقوبات بعد التوصل إلى اتفاق سلام. في المقابل، ترى أوكرانيا أن الضغط الاقتصادي وسيلة فعالة لإجبار روسيا على إنهاء الحرب الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات.

الكرملين: قانون العقوبات الأمريكي ضد روسيا لن يدفع نحو السلام في أوكرانيا
صرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن قانون العقوبات الأمريكي الجديد الذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب يُصنّف ضمن الإجراءات المعادية، مؤكداً أن فرض عقوبات إضافية على موسكو سيُعقّد جهود تسوية النزاع في أوكرانيا ولن يحسّن العلاقات بين البلدين.
ويستهدف القانون، الذي أقرّه الكونغرس بأغلبية واسعة، قطاعي الطاقة والدفاع الروسيينين وأسطول الناقلات المعروف بـ"الأسطول الشبح"، كما يخوّل ترامب فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على كبار مستوردي النفط والغاز الروسيين، وعلى رأسهم الصين والهند.

الكريملي: ننسق بانتظام مع شركاء تجاريين يرفضون العقوبات الأمريكية
أعلن المتحدث باسم الكريملين ديمتري بيسكوف أن موسكو تحافظ على اتصالات منتظمة مع شركائها التجاريين الذين يرفضون العقوبات الأمريكية، مؤكداً أن الدول ذات السيادة تملك الحق في اختيار شركائها الاقتصاديين. وجاء التصريح بعد إقرار مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يسمح بفرض عقوبات ورسوم جمركية تصل إلى 100% على دول مثل الهند والصين مقابل شرائهما النفط الروسي.
وصفت روسيا مشروع القانون بأنه "عمل غير ودود" محذرة من أنه سيعقّد جهود التسوية السلمية في أوكرانيا، فيما رفضت بكين ما وصفته بـ"الولاية القضائية طويلة الذراع"، وكررت نيودلهي التزامها بتأمين احتياجاتها الطاقية.

الكرملين ينفي أن تكون روسيا تشكّل تهديداً لأوروبا
نفى الكرملين الادعاءات القائلة إن روسيا تشكّل تهديداً لأوروبا، واصفاً إياها بأنها خاطئة وغير مقبولة. وجاء هذا الإنكار في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأوروبية بعد ما وصفته برلين رسمياً بأنه هجوم بطائرات مسيّرة روسية على مطار لايبزيغ، وسط تحذيرات من أجهزة استخبارات أوروبية من تصاعد ما يسمى «الحرب الهجينة» الروسية.

الكرملين يعترف بأزمة إمدادات الغذاء والدواء في أوليشكي المحتلة بأوكرانيا
أقرّ الكرملين بوجود مشكلات في إيصال الإمدادات الغذائية والدوائية إلى مدينة أوليشكي الواقعة في مقاطعة خيرسون الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، وسط حصار إنساني يعيشه السكان منذ شهور.
ووفق تقارير سابقة لمراقبي الأمم المتحدة ومسؤولين أوكرانيين، لم تصلك المدينة شحنات غذاء أو دواء منذ 26 أيار/مايو، حيث يعيش نحو 6 آلاف مدني بينهم مئات الأطفال على بقايا المؤون والتبادل بين الجيران، بينما تعيق الحقول الملوغmine وهجمات الطائرات المسيرة عمليات الإخلاء والإغاثة، فيما لم تلتزم روسيا بمهمة إنسانية تفاوضية رغم استعداد الصليب الأحمر للمشاركة.

الكاغريم يعلق على فوز اليمين المتطرف في ألمانيا: تقليص الاعتماد على الغاز الروسي وراء استياء الألمان من حكامهم
علّق الكاغريم على الانتصارات المتتالية لحزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اليميني المتطرف في الانتخابات الإقليمية الألمانية، مردّاً الأسباب إلى تراجع شعبية الحكام الحاليين بسبب قرار برلين التخلي عن الغاز الروسي الرخيص لصالح غاز أمريكي أكثر كلفة. جاء ذلك في وقت أعرب فيه المبعوث الاقتصادي للكاغليم كيريل دميترييف عن استعداد موسكو للتعاون اقتصادياً مع الحزب اليميني، داعياً إلى عودة إمدادات غاز "نورد ستريم" بأسعار ميسّرة. وتتصدر "البديل" بفارق واسع استطلاعات الرأي كأكثر الأحزاب شعبية في ألمانيا، إذ حصد نحو 43.8% في انتخابات ساكسونيا-أنهالت، معززاً موقفه الداعي إلى رفع العقوبات عن روسيا واستئناف التعاون الاقتصادي مع موسكو.
