لافروف: أوكرانيا مسؤولة وحدها عن أضرار سفن الشحن في البحر الأسود

لافروف: أوكرانيا مسؤولة وحدها عن أضرار سفن الشحن في البحر الأسود
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن أوكرانيا مسؤولة وحدها عن جميع الأضرار التي لحقت بالسفن التجارية في البحر الأسود، بما فيها سفن الشركات الغربية، رداً على انتقادات نظيره الألماني يوهان فاديفول. وتحدّى لافروف الغرب بأن يذكر "حالة واحدة" استهدفت فيها روسيا سفناً تجارية تعمل بمصالحها، منub strongly saying that no such case exists. وأشار إلى أن الهجمات الأوكرانية التي وصفها بـ"الإرهابية" لم تقتصر على البحر الأسود، بل طالت أيضاً منشآت اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين المرتبطة بشركات أميركية، في وقت تتصاعد فيه هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على ناقلات النفط وسفن الشحن الروسية، بينما رفضت موسكو المقترح التركي لإيقاف الهجمات المتبادلة على السفن برّاً.

«لم أسمع شيئاً جديداً»… لافروف بعد أول لقاء وزاري روسي–ألماني منذ 2022
على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيره الألماني يوهان فاديفول في أول لقاء وزاري بين البلدين منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، ودام اللقاء، الذي جuart بمبادرة من برلين وقُدِّم غلق الإعلام عنه، نحو 20 دقيقة. وبعده، خفّض لافروف من أثره وقال إن تصريحات مواجه برلين اليومية لم تتضمن ما يختلف عما هو معلن، وخاطب فاديفول قائلاً: «كان بإمكانكم ببساطة الاتصال بي وإخباري اقرأ بيانكم».
وفي المقابل، أكد فاديفول أن الخلافات أساسية قائمة وسلق لا يُبرك، بعدما دعا موسكو إلى التخلي عن «مسار التصعيد الخطير تجاه ألمانيا وأوروبا والناتو» ودعم التقدم بشأن صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، مشدداً على أن الحوار مع موسكو ضروري رغم كل شيء. جاء هذا اللقاء في ذروة توتر بين الطرفين، إذ اتهمت برلين روسيا بالوقوف وراء محاولة هجوم بطائرة مسيّرة على مطار لايبزيغ، وتبادل البلدان قرارات إغلاق القنصليات.

ترامب يرفض عرض إيران لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام: «نحن ننتصر انتصاراً عظيماً»
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق الذي عرضته إيران لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال العدائية، قائلاً للصحفيين في البيت الأبيض إن طهران «تريد صفقة لأنها تخسر بشدة، بينما نحن ننتصر ونسيطر كلياً على المضيق»، الذي أطلق عليه ساخراً اسم «مضيق ترامب».
وكان وزير الخارجية عباس عراقي قد سلّم خصومة واشنطن، عبر وسطاء من قطر وعُمان، خطة سبعة أيام تتضمن إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية مقابل رفع الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وإعفاء عقوبات صادرات النفط والإفراج عن الأصول المجمدة ووقف إطلاق نار شامل يشمل لبنان. وقال الرئيس مسعود بزشكيان إن الخطة أُعدت بالتنسيق مع القائد الأعلى، فيما يمرّ عبر المضيق المغلق نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالمياً.
