الشيخ محمد بن عبدالرحمن: الدبلوماسية تحمي ظروف التجارة والاستثمار والتخطيط للناس

الشيخ محمد بن عبدالرحمن: الدبلوماسية تحمي ظروف التجارة والاستثمار والتخطيط للناس
أكد رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن الدبلوماسية تشكل الأساس في حماية الظروف التي تتيح للناس التجارة والاستثمار والتخطيط للمستقبل، مؤكداً أن السلام المستدام هو أساس أي تنمية اقتصادية قائمة. وأشار إلى أن قطر تتبنى نهجاً دبلوماسياً قائماً على الوساطة المحايدة والمشاركة البناءة لحل النزاعات سلمياً. وتأتي هذه التصريحات في سياق نشاط دبلوماسي واقتصادي مكثف للشيخ محمد، حيث عقد مؤخراً محادثات في بكين مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ حول تعزيز الشراكة في الطاقة والتجارة والتقنية، إضافة إلى تنشيط لجان التعاون المشتركة مع الإمارات ومصر في مجالات الاستثمار والتجارة.

الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: الاستثمار محرك الإصلاح والنمو في قطر
أكّد رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن بلاده تمضي قدماً عبر الاستثمار نحو الإصلاح وتعزيز الصمود الاقتصادي وخلق فرص النمو. وجاء التصريح في سياق توجهات الدوحة لتنويع اقتصادها بعيداً عن المحروقات، ضمن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024-2030 التي تستهدف جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 100 مليار دولار بحلول 2030.

رئيس وزراء قطر في دافوس: الطاقة قوّتنا والتكنولوجيا مستقبلنا
أكد رئيس وزراء قطر ووزير خارجيةها الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال جلسة حوارية في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن «الطاقة هي قوة قطر وقوتها، والتنويع عامل صمودها، والتكنولوجيا مستقبلها»، مشيراً إلى أن الغاز المسال سيبقى أساساً لتغذية مراكز البيانات وثورة الذكاء الاصطناعي عالمياً. وأشار إلى أن التضخم في قطر بقي دون 1% رغم النمو المستمر. ويأتي ذلك في سياق توسّع قطر الطاقي الكبير، إذ تسعى لرفع إنتاجها السنوي من الغاز المسال من 77 إلى 142 مليون طن بحلول 2030، إلى جانب استثمارات متنامية في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ضمن رؤيتها للتنويع الاقتصادي.