إقتصاد

بريدن: أركّز على ما تقوله الشركات عن قراراتها التسعيرية

بريدن: أركّز على ما تقوله الشركات عن قراراتها التسعيرية

قالت نائبة محافظ بنك إنجلترا سارة بريدن إنها تركز بشكل خاص على ما تعلنه الشركات حول منهجها في قرارات التسعير، باعتبارها مؤشراً حاسماً على ما إذا كانت الضغوط التضخمية الأخيرة ستفسح مجالاً لضغوط من الدرجة الثانية عبر الأجور والتسعير. وتأتي تصريحاتها بعد أن أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، وسط توقعات بتضخم يتجاوز 4% مطلع العام المقبل ولمائة رسمية ترجح احتمال رفع أسعار الفائدة في نوفمبر.


بريدن: كلما اشتدت صدمة الطاقة وطالت مدتها، تزايدت احتمالات استجابة السياسة النقدية

بريدن: كلما اشتدت صدمة الطاقة وطالت مدتها، تزايدت احتمالات استجابة السياسة النقدية

أكدت نائبة محافظ بنك إنجلترا سارة بريدن أن كلما كانت صدمة أسعار الطاقة أكبر حجماً وأطول مدةً، ازدادت الحاجة إلى استجابة السياسة النقدية، وسط تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط ودفعها أسعار النفط والغاز ومنتجات المكرّرة إلى مزيد من الارتفاع. وعقب اجتماعها الأخير أبقت لجنة السياسة النقدية سعر الفائدة على 3.75٪ مع انقسام مصوّتيها حول مسار الخطوات المقبلة. وأوضحت بريدن أن السياسة النقدية لا تستطيع التأثير في أسعار الطاقة عالمياً، لكنها ستعمل على منع انزلاق الآثار المباشرة للصدمة نحو تضخم واسع النطاق، مبينة أن الموقف سيتوقف على حجم الصدمة ومدتها وكيفية انتشارها في الاقتصاد، في وقت لم تظهر بعد آثار تضخمية عنيدة من الطور الثاني.

Photo by Pixabay on Pexels (Pexels)


مصرف إنجلترا: لا وضوح بشأن مسار انخفاض أسعار الطاقة

مصرف إنجلترا: لا وضوح بشأن مسار انخفاض أسعار الطاقة

قالت نائبة محافظ مصرف إنجلترا سارة بريدن إنه "ليس بديهياً إطلاقاً" وجود مسار نحو انخفاض أسعار الطاقة، فيما تظل أسعار النفط والغاز مرتفعة ومتقلبة بفعل استمرار الصراع في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن مخاطر التضخم تتجه صعوداً، مؤكدة أن السياسة النقدية لا تستطيع التأثير في أسعار الطاقة العالمية لكنها ستراقب آثارها المباشرة وغير المباشرة على التضخم.


أسهم «أوراكل» تهبط 5.7% وتلامس أدنى مستوى لها منذ شهر آب

أسهم «أوراكل» تهبط 5.7% وتلامس أدنى مستوى لها منذ شهر آب

واصلت أسهم شركة «أوراكل» تراجعها بانهيار جديد بلغ 5.7% خلال التعاملات، لتحطّم إلى أدنى مستوياتها منذ الثالث من آب/أغسطس، فتعمّق خسائرها إلى ما يقارب 25% منذ مطلع العام، في تناقض حاد مع تعافي السوق الأميركية الأوسع. وتتخلف السهم أيضاً بوضوح عن شركات البرمجيات العملاقة المنافسة في قطاع الخدمات السحابية، إذ تجاوز مدى الفقد عن قياسها التاريخي 55% تقريباً.

يأتي الضغط أساساً من قلق المستثمرين بشأن الكلفة الرأسمالية الضخمة لبناء مرافق الذكاء الاصطناعي، بعد أن أعلنت الشركة التزامات إنفاق تتراوح بين 90 و95 مليار دولار، محققةً تدفقات نقدية سلبية تجاوزت 23 مليار دولار خلال السنة المالية رغم نمو أعمالها السحابية. وتضاف إلى ذلك تسريحات جديدة للوظائف وإلغاء المؤسس لاري إليسون خطة بيع أسهم بـ7.5 مليار دولار، وسط ترقب لملتقى المستثمرين في أكتوبر الذي يُنتظر أن يشفع عن استراتيجية التمويل.


وول ستريت تفتح جلسة اليوم على انخفاض وسط تصاعد عوائد السندات وتوترات إيران

وول ستريت تفتح جلسة اليوم على انخفاض وسط تصاعد عوائد السندات وتوترات إيران

فتحت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية جلسة اليوم متراجعة، إذ هبط مؤشر ناسداك المركب 208.33 نقطة أي بنسبة 0.77 في المئة ليبلغ 26,727.71 نقطة، فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 173.62 نقطة أي بنسبة 0.34 في المئة عند 51,337.97 نقطة، وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 38.61 نقطة أي بنسبة 0.50 في المئة ليستقر عند 7,667.42 نقطة. جاء الافتتاح السلبي بعد جلسة ختامية خاسرة أمس، ترأسها تراجع سهمي "ألفابت" و"أمازون". وتواصل الأسواق المالية الأميركية تقلباتها الشديدة هذا الشهر، الذي يُعد تاريخياً الأضعف للأسهم، وسط صعود عوائد سندات الخزانة إلى مستويات متعددة السنوات، وارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار جراء تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، وسط ترقب للمؤشرات الاقتصادية وتحركات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Advertisement
Advertisement