فيصل بن فرحان: أي خطر يهدد الملاحة الدولية سينعكس على الاقتصاد العالمي

فيصل بن فرحان: أي خطر يهدد الملاحة الدولية سينعكس على الاقتصاد العالمي
حذّر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان من أن المخاطر التي تهدد حرية الملاحة الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، ستحمل تداعيات على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد والنمو الاقتصادي، مؤكداً أن استقرار الخليج شأن دولي مرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار الاقتصاد العالمي، وأن الأمن السعودي لا يقبل المساومة.

السعودية ترحب بإخراج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
رحّب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بقرار واشنطن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشدداً على أن هذه الخطوة تمهّد الطريق أمام انخراط دمشق في المحيط العربي والإقليمي والدولي بعد عقود من العزلة.
ويأتي القرار الذي أعلنه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم 24 آب/أغسطس بعد استكمال فترة الإخطار أمام الكونغرس، ليُخرج سوريا من القائمة التي ظلّت عليها منذ عام 1979، ويرفع ما وصفه روبيو بأكبر العوائق أمام الاستثمار الخاص وتعافي الاقتصاد السوري، مع ارتingاء «هيئة تحرير الشام» من قوائم الإرهاب أيضاً، وبقاء كوبا وإيران وكوريا الشمالية وحدهم على القائمة.

تظاهرات متزامنة ضد نتنياهو وحكومته في حيفا وتل أبيب ونهاريا وبلدات أخرى
نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تظاهرات احتجاجية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته تنتظم في الوقت الراهن بعدة مدن وبلدات، بينها حيفا وتل أبيب ونهاريا وكابري وتسيمح ونهلال، إلى جانب مفرق عميعاد وجسر إلياكيم. وتأتي الموجة الاحتجاجية وسط توتر داخلي متصاعد مع استمرار الحرب في غزة وتأزم مفاوضات صفقة الأسرى. وتتزامن هذه التظاهرات مع احتجاجات واسعة خارج إسرائيل، إذ خرجت مظاهرات غاضبة في نيويورك خلال كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واعتقلت الشرطة أكثر من 100 شخص أمام مقر الأمم المتحدة، فيما انسحبت وفود عدّة من القاعة احتجاجاً على حديثه بتاريخ 24 أيلول/سبتمبر 2026.

الخارجية السعودية تطالب بمنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وإخضاع المنشآت النووية للرقابة الدولية
أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن تأكيد المملكة ضرورة أن تكون المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأن تخضع المنشآت النووية السلمية للرقابة والإشراف الدوليين، في تكريس لموقف الرياض الداعم إلى معاهدة عدم الانتشار. وجاءت الدعوة ضمن مقاولات إقليمية موسعة تضمنت تأكيد حق المملكة في حماية أمنها وسيادتها، ومطالبة Strait هرمز بالعودة إلى وضعه السابق لأحداث الحرب. ويرى مراقبون أن الموقف، المصمم بصيغة شاملة، يعنّي ضمنياً برنامج طهران النووي والترسانة الإسرائيلية غير المعلَنة بإطار نزع سلاح إقليمي واحد.
