رئيس «بوينغ» يقلص سقف التوقعات بشأن صفقة طائرات مع الصين قبيل قمة ترامب وشي

رئيس «بوينغ» يقلص سقف التوقعات بشأن صفقة طائرات مع الصين قبيل قمة ترامب وشي
خفّض الرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ» الأميركية، كيلي أورتبرغ، سقف التوقعات بشأن إبرام صفقة ضخمة لبيع طائرات إلى الصين خلال القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، مؤكداً أن حسم أي طلبيات تجارية يظل مرتبطاً بشكل مباشر بمسار المفاوضات السياسية والاقتصادية بين واشنطن وبكين.
وتسعى عملاقة صناعة الطيران الأميركية إلى إنهاء سنوات من الجمود واستعادة حصتها في السوق الصينية بعد تفوق منافستها الأوروبية «إيرباص»، وسط ترقب حذر من الأسواق لمدى قدرة المحادثات الثنائية على فتح الباب مجدداً أمام توريد مئات الطائرات لشركات الطيران الصينية.

تباين في وول ستريت تزامناً مع تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وارش
سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية أداءً متبايناً خلال تداولات اليوم، حيث تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك" لأسهم التكنولوجيا بنحو 0.1%، وسط حالة من الترقب لكلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش حول السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة.
وتسود الحيرة أسواق المال في ظل بحث المستثمرين عن إشارات توضح توجهات الفيدرالي لمكافحة الضغوط التضخمية، ما انعكس تفاوتاً في شهية المخاطرة بين قطاع التكنولوجيا وأسهم الطاقة والشركات الكبرى.

رئيس الفيدرالي الأميركي: الطفرة في الإنفاق الرأسمالي حقيقية والتوترات العالمية تحرك الاقتصاد
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وارش، أن الطفرة في الإنفاق الرأسمالي باتت واقعاً ملموساً في المشهد الاقتصادي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن بؤر التوتر والأزمات الساخنة حول العالم باتت تسهم بدورها في تحفيز النشاط الاقتصادي والمالي العالمي.
وتأتي تصريحات وارش في وقت تراقب فيه الأسواق مسار السياسة النقدية الأميركية وسط طفرة استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط الجيوسياسية وتأثيراتها المباشرة على حركة التجارة والأسواق المالية وأسعار الفائدة.

رئيس «الفيدرالي الأميركي» يحدد 3 أسباب رئيسية لارتفاع عائدات السندات
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفين وورش، أن الارتفاع الملحوظ في عائدات السندات يعود إلى ثلاثة عوامل متداخلة، هي: قوة الاقتصاد، واشتداد المنافسة على جذب رؤوس الأموال، إلى جانب التطورات الجيوسياسية الراهنة.
وتأتي هذه التوضيحات وسط موجة بيع واسعة في سوق السندات السيادية قفزت بالعوائد إلى مستويات قياسية، متأثرة بصلابة البيانات الاقتصادية وزيادة وتيرة الاقتراض لتمويل مشاريع كبرى، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بتأثير التوترات الدولية على مسار التضخم وأسعار الفائدة.

رئيس الفيدرالي الأميركي: استقرار الأسعار ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، أن استقرار الأسعار يشكّل ركيزة جوهرية لضمان النمو الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أن الخطوة التي اتخذها المركزي الأميركي اليوم في سياسته النقدية تدفع باتجاه تحقيق هذا الهدف وكبح جماح التضخم.
وشدد وورش على التزام الفيدرالي بإعادة التضخم إلى مستوياته المستهدفة، لافتاً إلى أن القرارات النقدية الراهنة تركز على صون استقرار الأسواق واستعادة التوازن الضروري لدعم مرونة الاقتصاد ومواجهة الضغوط السعرية.

رئيس الفيدرالي الأميركي كيفن وارش: الاقتصاد يكتسب قوة والتضخم يظل المعضلة الأساسية
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وارش، أن الاقتصاد الأميركي يظهر متانة متزايدة ويبدو في مسار تصاعدي، إلا أن معدلات التضخم المرتفعة تظل التحدي والمعضلة الأساسية أمام صانعي السياسة النقدية.
وشدد وارش، خلال مؤتمر صحافي، على أن الأولوية القصوى للبنك المركزي تتركز حالياً على استعادة استقرار الأسعار وخفض التضخم نحو المستوى المستهدف، لافتاً إلى أن قوة سوق العمل ومرونة الإنفاق تعكسان صلابة الاقتصاد رغم الضغوط السعرية الراهنة.

رئيس «الفدرالي»: استقرار الأسعار يعزز الأجور الحقيقية للعمال وسط ضغوط عالمية
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفن وارش، أن استقرار الأسعار يمثل ركيزة أساسية لمساعدة العمال على تحقيق مكاسب حقيقية في دخلهم الصافي وقوتهم الشرائية، مشيراً إلى أن الاقتصادات المتقدمة الأخرى تواجه بدورها ضغوطاً تضخمية مماثلة.
تأتي تصريحات وارش في سياق مساعي البنك المركزي الأميركي لكبح التضخم وإعادته إلى المستويات المستهدفة، وسط جهود متواصلة لتحقيق التوازن بين استقرار الأسعار والحفاظ على متانة سوق العمل.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي: الاقتصاد يقترب من التوظيف الكامل ومستمرون في كبح التضخم
أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وارش، أن الاقتصاد الأميركي بات يقترب بشكل كبير من مستوى التوظيف الكامل، مؤكداً أن البنك المركزي اتخذ خطوات حاسمة باتجاه استعادة استقرار الأسعار والسيطرة على معدلات التضخم المرتفعة.
ورفض وارش، في تصريحات صحافية أعقبت اجتماع السياسة النقدية، التعليق على المناقشات الجارية مع الرئيس الأميركي، مشدداً على استقلالية قرارات الفيدرالي والتركيز المستمر على موازنة نمو سوق العمل مع خفض الضغوط التضخمية للوصول إلى المستهدفات المطلوبة.

تراجع أسعار خام برنت بنسبة 2.69% لتستقر عند 105.83 دولارات للبرميل
أغلقت أسعار خام برنت القياسي في الأسواق العالمية على انخفاض ملحوظ بلغت نسبته 2.69%، ليتراجع سعر البرميل بمقدار 2.92 دولار ويستقر عند مستوى 105.83 دولارات.
ويأتي هذا الهبوط وسط حالة من الترقب والتقلبات في أسواق الطاقة، بالتزامن مع تقييم المستثمرين لآفاق الطلب العالمي والمخاوف الاقتصادية المرتبطة بمسار أسعار الفائدة.

رئيس «بوينغ»: لا تغيير في خطط طائرات «777X» ومحادثات العقود مستمرة مع العملاء
أكد الرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ»، كيلي أورتبرغ، عدم وجود أي تعديل على الخطط الأولية المتعلقة بطائرات «777X»، مشيراً إلى أن الشركة تجري حالياً محادثات ومفاوضات تعاقدية متواصلة مع عملائها من شركات الطيران لتنظيم الجداول.
تأتي هذه التأكيدات في إطار مساعي عملاق صناعة الطيران الأميركي لتعزيز الثقة مع زبائنه وتجاوز تحديات التأخير وضمان التزامات التسليم، بالتوازي مع جهود تسريع وتيرة اعتمادات الطرازات الجديدة ودخولها الخدمة التجارية.

رئيس الفيدرالي الأميركي: خفضنا التيسير النقدي والظروف المالية ليست مقيدة بوضوح
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، أن لجنة السوق المفتوحة قلّصت جرعة من التيسير النقدي عبر قراراتها الأخيرة، مشيراً إلى أن الظروف المالية الراهنة لا تزال بعيدة عن أن تكون مقيدة بوضوح للنشاط الاقتصادي.
وشدد وورش على ضرورة تركيز السياسة النقدية على الاتجاهات والمسارات الاقتصادية العامة والشاملة بدلاً من التفاعل المفرط مع قراءات البيانات الفردية المنفصلة، في إطار مساعي البنك المركزي للسيطرة على الضغوط التضخمية.

رئيس الفيدرالي الأميركي: الاقتصاد يتعزز ومسار التضخم لم يحقق المعايير المطلوبة
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، أن البيانات الاقتصادية الصادرة خلال الأسابيع السبعة الماضية أظهرت متانة وقوة في أداء الاقتصاد الأميركي، إلا أن مسار التضخم لم يشهد تحسناً كافياً يلبي المعايير التي وضعها البنك المركزي.
وتعزز هذه التصريحات التوقعات بتمسك الفيدرالي بنهجه التشددي للسيطرة على ضغوط الأسعار وإعادتها إلى المستوى المستهدف البالغ 2%، في ظل استمرار قوة المؤشرات الاقتصادية وصمود سوق العمل الأميركي.

رئيس "بوينغ": ترخيص طائرة "737 ماكس 10" بات وشيكاً وتثبيت الإنتاج يستغرق وقتاً أطول
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة "بوينغ"، كِلي أورتبرغ، أن الشركة تتوقع نيل شهادة الترخيص الرسمية لطراز "737 ماكس 10" في وقت قريب جداً، وذلك عقب استكمال مراحل الاختبارات الجوية والفنية ومعالجة المتطلبات الصارمة لإدارة الطيران الفيدرالية الأميركية.
في المقابل، أقرّ أورتبرغ بأن جهود تثبيت معدلات الإنتاج وسلاسل التوريد تستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً، في وقت تواصل فيه صانعة الطائرات الأميركية مساعيها لإعادة تنظيم خطوط التجميع وضمان أعلى معايير الجودة والسلامة لتجاوز الأزمات التشغيلية السابقة.

رئيس الفيدرالي الأميركي: متانة الاقتصاد تتيح التركيز على استقرار الأسعار
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، أن القوة الهيكلية التي يتمتع بها الاقتصاد تمنح البنك المركزي مساحة للتركيز على استعادة استقرار الأسعار ومكافحة التضخم، ممتنعاً في الوقت عينه عن التعليق على أي مناقشات جرت مع الرئيس الأميركي.
تأتي هذه التصريحات في ظل ترقب الأسواق لتوجهات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة، وسط تأكيد متواصل من مسؤولي الفيدرالي على استقلالية قرارات البنك وأولوية إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف.

رئيس الفيدرالي الأميركي: قرار رفع الفائدة كان «متزناً» ومسار السياسة النقدية يبقى مفتوحاً
وصف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، قرار البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بأنه كان «قراراً متزناً وصحيحاً» في ظل استمرار الضغوط التضخمية. وامتنع وورش عن إطلاق أحكام مسبقة بشأن الخطوات القادمة، مؤكداً أن القرارات المستقبلية ستعتمد على تقييم البيانات الاقتصادية ومسار التضخم نحو المستهدف.
ويأتي هذا الموقف عقب إقرار الفيدرالي أول زيادة في أسعار الفائدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، بهدف كبح جماح التضخم مع الحفاظ على مرونة النشاط الاقتصادي وسوق العمل.

«بوينغ»: أزمة سلاسل الإمداد تعرقل خطط رفع الإنتاج إلى 47 طائرة شهرياً
أعلنت شركة «بوينغ» الأميركية لصناعة الطائرات أن الوصول إلى هدف إنتاج 47 طائرة شهرياً يستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً، موضحةً أن تصنيع الأجنحة يشكل حالياً العائق الأكبر والضغط الأساسي على سلاسل الإمداد الخاصة بها.
وتسعى الشركة إلى تسريع وتيرة إنتاج طرازاتها، ولا سيما «737 ماكس»، للتعافي من تداعيات القيود التنظيمية ومشاكل مراقبة الجودة السابقة، إلا أن استمرار الاختناقات في توريد المكونات الحيوية يعرقل التزامها بالجداول الزمنية المستهدفة.

"بوينغ": اعتماد طائرة "737 ماكس 10" بات قريباً جداً
أكد الرئيس التنفيذي لشركة "بوينغ"، كيلي أورتبرغ، أن حصول طائرة "737 ماكس 10" على الترخيص والاعتماد التنظيمي بات وشيكاً، وذلك ضمن إحاطة نقلتها مذكرة صادرة عن بنك "مورغان ستانلي"، تزامناً مع جهود الشركة لتعزيز استقرار سلاسل التوريد والإنتاج.
وتعول "بوينغ" على ترخيص طراز "ماكس 10"، وهو الأكبر ضمن هذه العائلة والمنافس المباشر لطائرات "إيرباص A321neo"، عقب استكمال اختبارات الطيران الفنية اللازمة لتقديم ملفات الاعتماد النهائي إلى إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تمهيداً للبدء بتسليم الطلبيات للشركات.

الأسواق تعزز رهاناتها على رفعين إضافيين للفائدة الأميركية قبل نهاية العام
عزز المتعاملون في الأسواق المالية رهاناتهم على إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة مرتين إضافيتين قبل نهاية العام الجاري، مدفوعين بتجدد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وتعكس هذه التقديرات توجهاً أكثر تشدداً في تسعير عقود الفائدة قبيل اجتماعات السياسة النقدية، وسط ترجيحات بأن يواصل البنك المركزي مسار التقييد النقدي لضمان إعادة معدلات التضخم نحو مستوياتها المستهدفة.
Photo by Valentin Ivantsov on Pexels (Pexels)

الدولار الأمريكي يعزز مكاسبه أمام العملات الرئيسية
سجل الدولار الأمريكي مكاسب ملحوظة في أسواق الصرف العالمية، وسط ضغوط بيعية طالت العملات الرئيسية الأخرى مدفوعة بتوقعات السياسة النقدية وتحركات أسعار الفائدة.
وفي التفاصيل، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.66% ليصل إلى 1.3387 دولار، كما انخفض اليورو بنسبة 0.58% مسجلاً 1.1474 دولار، في حين ارتفع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.51% ليبلغ 155.88 ين.

مؤشر الدولار يسجل أعلى مستوى منذ يوليو عقب قرار الفيدرالي الأميركي
ارتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.53% ليصل إلى 100.19 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 31 تموز/يوليو الماضي، وذلك في أعقاب صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وتوجهات السياسة النقدية.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتعزيز العملة الخضراء لمكاسبها مقابل سلة من العملات الرئيسية، وسط استيعاب الأسواق لمسار الفائدة وتوقعات التضخم المستقبلية الصادرة عن المركزي الأميركي.

رئيس «الفيدرالي الأميركي»: ملتزمون باستدامة التقدم الاقتصادي ودعم الفئات الأقل دخلاً
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش، أن للبنك المركزي دوراً محورياً في الحفاظ على وتيرة التقدم الاقتصادي الراهنة وضمان استدامتها على المدى الطويل.
وأوضح وارش أن الأميركيين من ذوي الدخل المنخفض هم الأكثر استفادة من هذا المسار الاقتصادي الإيجابي، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار السعري والنمو المتوازن يمثلان الركيزة الأساسية لحماية القوة الشرائية وتوفير فرص العمل.

رئيس «الفيدرالي الأميركي»: التضخم لم يستوفِ شروط التراجع نحو هدف 2%
أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفين وورش، أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية خلصت إلى أن مسار التضخم لم يستوفِ بعد معايير التراجع نحو المعدل المستهدف البالغ 2% في الوقت المناسب، وذلك على الرغم من إبداء البنك استعداده لاتخاذ إجراءات خلال اجتماعه في تموز/يوليو الماضي.
تأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط مستمرة على الأسعار ومتابعة حثيثة من الأسواق لتوجهات السياسة النقدية الأميركية، حيث يسعى الفيدرالي إلى موازنة قرارات أسعار الفائدة لضمان استعادة استقرار الأسعار دون الإضرار بالنشاط الاقتصادي وسوق العمل.

تعديل رسمي لأسعار الخبز في لبنان وسط ارتفاع تكاليف التشغيل والمحروقات
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية تعديلاً رسمياً على تسعيرة ربطة الخبز الأبيض، وذلك استناداً إلى آلية احتساب كلفة الإنتاج الفعلية، ونتيجة الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات والطاقة ومستلزمات الإنتاج في صالات الأفران.
ويأتي هذا الإجراء تلبيةً لمطالب اتحاد نقابات الأفران لإعادة موازنة التكاليف التشغيلية وضمان استمرارية توفير الرغيف في الأسواق، بالتزامن مع تأكيد مديرية حماية المستهلك تكثيف دورياتها الرقابية لضبط الالتزام بالتسعيرة الرسمية ومنع أي استغلال.

تراجع مؤشرات "وول ستريت".. "إس آند بي 500" يتحول للهبوط و"ناسداك" يقلص مكاسبه
تحول مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) إلى النطاق السلبي خلال تداولات وول ستريت، بالتزامن مع تقليص مؤشر "ناسداك" التكنولوجي مكاسبه إلى نحو 0.3%، إثر فقدان الأسهم الأميركية لزخمها الصعودي الذي استهلّت به الجلسة.
ويأتي هذا التراجع وسط عمليات جني أرباح وضغوط بيعية واسعة، في ظل حالة من الحذر وترقب المستثمرين لمسار أسعار الفائدة والبيانات الاقتصادية المؤثرة في قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين تقفز لأعلى مستوياتها منذ يوليو 2024
ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين ليصل إلى 4.712%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ تموز/يوليو 2024، مدفوعاً بإعادة تقييم الأسواق لمسار السياسة النقدية.
ويعكس هذا الصعود الحاد حساسية السندات قصيرة الأجل لتوقعات أسعار الفائدة وبيانات التضخم، في ظل تزايد رهانات المستثمرين على إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على تشديد نقدي أطول للسيطرة على الأسعار.

رئيس الفيدرالي الأميركي: التضخم لا يزال مرتفعاً واستمر لفترة أطول من اللازم
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة للغاية واستمرت عند مستويات غير مقبولة لفترة طويلة، مشيراً إلى أن البيانات الاقتصادية خلال فصل الصيف لم تُظهر تحسناً ملموساً في مسار كبح الأسعار.
وأوضح وورش أن نسبة كبيرة من فئات السلع والخدمات لا تزال تسجل ارتفاعات تتجاوز 3%، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية ويبقي التحديات قائمة أمام إعادة التضخم إلى المعدل المستهدف البالغ 2%.

رئيس «الفيدرالي» كيفن وورش: سوق العمل الأميركية في وضع جيد والبطالة منخفضة
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، أن سوق العمل تحافظ على متانتها وتؤدي دورها الإيجابي ضمن التفويض المزدوج للبنك المركزي، مشيراً إلى استمرار بقاء معدلات البطالة عند مستويات منخفضة، بالتوازي مع ارتفاع الوظائف الشاغرة وساعات العمل.
وتأتي تصريحات وورش في وقت تركز فيه الأسواق على مسار أسعار الفائدة والسياسة النقدية، إذ يرى «الفيدرالي» أن صلابة قطاع التوظيف توفر هامشاً مريحاً لصناع القرار لمواصلة التصدي لضغوط التضخم وإعادة الأسعار إلى مسار الاستقرار المستهدف.

وورش: الاقتصاد الأميركي مرن والظروف النقدية ليست مقيّدة
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش تحسن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية في الولايات المتحدة، مشدداً على أن الاقتصاد الأميركي لا يزال يُظهر مرونة ملحوظة تدعم استقراره.
وأوضح وورش أن الرأي القائل بأن الظروف النقدية الحالية ليست مقيّدة بات يحظى بتوافق واسع داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، في ظل استمرار جهود البنك المركزي لمراقبة مستويات التضخم وسوق العمل.

الاحتياطي الفدرالي يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس لكبح التضخم
أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفن وارش، أن لجنة السوق المفتوحة قررت رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى نطاق بين 3.75% و4.00%، في أول زيادة لمعدلات الفائدة منذ عام 2023.
وأوضح بيان «الفدرالي» أن هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة بالتوازي مع تماسك النشاط الاقتصادي وقوة الإنفاق المحلي، مؤكداً التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى هدفه المستقر عند 2% لضمان استقرار الأسعار.

النفط الأميركي يهبط بنسبة 3.2% ليستقر عند 102.43 دولار للبرميل
أغلقت أسعار النفط الخام الأميركي على انخفاض ملحوظ بنسبة 3.2%، لتتراجع بمقدار 3.40 دولار وتستقر عند 102.43 دولار للبرميل عند التسوية، متخلية عن جزء من مكاسبها المسجلة مؤخراً.
وجاء هذا التراجع مع انحسار نسبي للمخاوف المرتبطة باضطرابات الإمدادات العالمية وتدفق شحنات الخام عبر الممرات البحرية الحيوية، إلى جانب تقييم الأسواق لبيانات المخزونات الأميركية وتأثيراتها على مستويات الطلب.

بدء المؤتمر الصحافي لرئيس الفيدرالي الأميركي كيفين وارش والأسواق تترقب مسار الفائدة
بدأ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش مؤتمره الصحافي عقب ختام اجتماع السياسة النقدية، وسط ترقب مشدود في الأسواق المالية العالمية لتصريحاته وتوجهات البنك المركزي.
وتتركز أنظار المستثمرين على إشارات وارش بشأن مسار أسعار الفائدة والسياسة النقدية المقبلة، في ظل مساعي الفيدرالي لتقييم مستويات التضخم والحفاظ على استقرار الاقتصاد.

«دويتشه بنك»: صبر «الفيدرالي» الأميركي نفد وحان وقت التحرك
أكد ماثيو لوزيتي، كبير خبراء الاقتصاد الأميركي في «دويتشه بنك»، أن صبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد نفد، مشدداً على أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات فعلية وحاسمة بشأن السياسة النقدية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل ترقب الأسواق لقرارات الفيدرالي المقبلة وسط استمرار الضغوط التضخمية وتنامي التحديات الاقتصادية، ما يزيد من التوقعات باتخاذ إجراءات جديدة لكبح جماح الأسعار واستعادة التوازن النقدي.

"دويتشه بنك": عودة الفيدرالي السريعة لمستهدف التضخم تعكس تشدداً متزايداً في سياسته النقدية
أكد خبراء اقتصاديون في "دويتشه بنك" أن مساعي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لتسريع وتيرة العودة إلى مستهدفه للتضخم البالغ 2% تعكس تركيزاً متزايداً وحازماً في توجهات السياسة النقدية، لا سيما في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتماسك بعض المؤشرات الاقتصادية.
وتأتي هذه التقديرات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية قرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بتبني توجهات أكثر تشدداً لضمان استقرار الأسعار وكبح جماح التضخم على المدى المنظور.
Photo by Pixabay on Pexels (Pexels)

"دويتشه بنك": الاقتصاد الأميركي يرتكز على خلفية نمو قوية رغم صدمات المعروض
أكد ماثيو لوزيتي، كبير خبراء الاقتصاد الأميركي لدى "دويتشه بنك"، أن الولايات المتحدة تتمتع ببيئة وخلفية نمو اقتصادي قوية للغاية، وذلك على الرغم من التحديات والضغوط الناجمة عن صدمات سلاسل الإمداد والمعروض.
وتعكس هذه التقديرات مرونة النشاط الاقتصادي والإنفاق الاستهلاكي في مواجهة التقلبات التضخمية، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية توجهات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

«دويتشه بنك»: توقعات «الفيدرالي» جاءت أكثر تشدداً وتدعم مسار التشديد النقدي
أكد كبير خبراء الاقتصاد الأميركي لدى بنك «دويتشه بنك»، ماثيو لوزيتي، أن «مخطط النقاط» (Dot Plot) الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي جاء أكثر تشدداً مما كانت تتوقعه الأسواق. وأوضح أن هذا المسار يدعم التقديرات بأن البنك المركزي الأميركي قد بدأ بالفعل دورة تشديد نقدي معتدلة.
وتعكس هذه القراءة استمرار حذر مسؤولي الفيدرالي في إدارة أسعار الفائدة والسياسة النقدية، وسط تمسك صانعي القرار باحتواء الضغوط التضخمية وضمان عودة الأسعار إلى مستوياتها المستهدفة.
Photo by Pratikxox on Pexels (Pexels)

ضغوط السيولة وأسعار الفائدة تهبط بـ"بيتكوين" قرب 76 ألف دولار
تراجعت العملة المشفرة "بيتكوين" لتتداول قرب مستوى 76 ألف دولار، تحت وطأة ارتفاع عوائد السندات وتراجع السيولة النقدية، إلى جانب ضعف طلب مستثمري التجزئة، وسط ترقب واسع لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن مسار أسعار الفائدة.
وتفاقمت الضغوط على سوق الأصول الرقمية مع تعثر إقرار تشريعات تنظيمية رئيسية في مجلس الشيوخ الأميركي، مما تسبب في موجة تصفيات واسعة للمراكز الشرائية الآجلة وأبقى العملات المشفرة رهينة لبيئة الاقتصاد الكلي المتشددة.

البيتكوين والعملات المشفرة تتراجع تحت وطأة تعثر تشريع تنظيمي في مجلس الشيوخ وقرار الفائدة
تكبدت عملة "البيتكوين" والأسهم المرتبطة بقطاع الكريبتو خسائر حادة إثر تعرض السوق لـ"ضربة مزدوجة"، تمثلت في فشل مجلس الشيوخ الأميركي في الدفع بقانون "الوضوح" (Clarity Act) المنظم للأصول الرقمية، وتزامنه مع توجهات الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
وأخفق مشروع القانون في تجاوز التصويت الإجرائي بعد تعثر المفاوضات الحزبية بشأن ضوابط تضارب المصالح، ما بدد آمال القطاع في إقرار إطار تشريعي وتنظيمي شامل، ودفع البيتكوين إلى التراجع دون مستويات دعم رئيسية وسط حذر المستثمرين من الأصول عالية المخاطر.
Photo by RDNE Stock project on Pexels (Pexels)

بنوك مركزية خليجية ترفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس تمشياً مع الفيدرالي الأميركي
أعلنت البنوك المركزية في كل من قطر، والإمارات، والبحرين، وعُمان، رفع أسعار الفائدة الأساسية بمقدار 25 نقطة أساس. وتأتي هذه القرارات المتزامنة في إطار الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، واستجابةً لربط العملات الخليجية بالدولار الأميركي.
وجاء هذا التحرك الخليجي عقب إقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي زيادة في سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية، في مسعى لمواصلة كبح الضغوط التضخمية وضمان استقرار الأسواق المالية.

المركزي السعودي يرفع معدلي «الريبو» و«الريبو العكسي» بمقدار 25 نقطة أساس
قرر البنك المركزي السعودي (ساما) رفع معدل اتفاقية إعادة الشراء «الريبو» بمقدار 25 نقطة أساس، إضافة إلى زيادة معدل اتفاقية إعادة الشراء المعاكس «الريبو العكسي» بالقدر ذاته، وذلك في إطار مواكبة التطورات النقدية العالمية والحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة.
تأتي هذه الخطوة استجابةً لتحركات السياسة النقدية الدولية، ونظراً لارتباط الريال السعودي بالدولار الأميركي، بما يضمن سلامة القطاع المصرفي وحماية استقرار سعر الصرف.

الأسهم الأميركية تحافظ على مكاسبها عقب رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة
حافظت مؤشرات الأسهم الأميركية في وول ستريت على مكاسبها عقب إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره برفع أسعار الفائدة، مدعومة بأداء قوي لأسهم قطاع التكنولوجيا. وسجل مؤشر "ناسداك" المجمع ارتفاعاً بنسبة 0.6%، فيما زاد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.2%.
وقاد قطاع الرقائق الإلكترونية موجة الصعود، إذ قفز مؤشر أشباه الموصلات بنسبة 1.9%، في وقت واصل فيه المستثمرون تقييم توجهات السياسة النقدية ومسار التضخم وتأثير تشديد الفائدة على نمو الاقتصاد الأميركي.

«غولدمان ساكس»: نمو إدارة الأصول والثروات يتجاوز المعدلات المستهدفة
أكد الرئيس التنفيذي لمصرف «غولدمان ساكس»، ديفيد سولومون، أن وتيرة نمو قطاع إدارة الأصول والثروات في البنك تسير بأداء يفوق المستهدف المالي المحدد عند خانة الآحاد المرتفعة.
ويأتي هذا النمو في إطار استراتيجية المصرف الاستثماري الأمريكي للتركيز على تنمية الإيرادات القائمة على الرسوم والخدمات الاستشارية، وتوسيع قاعدة عملائه من المؤسسات والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية.

توقعات «الفيدرالي الأميركي»: التضخم عند 3.7% وترجيح رفع إضافي للفائدة هذا العام
أظهرت التوقعات الاقتصادية المحدثة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لعام 2026 تقديرات بوصول مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) إلى 3.7%، والتضخم الأساسي إلى 3.4%. كما توقع صناع السياسة النقدية نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3% واستقرار معدل البطالة عند 4.1%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، كشف المخطط النقطي لتوقعات الفائدة أن 12 من أصل 18 مسؤولاً في «الفيدرالي» يتوقعون إقرار زيادة إضافية بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام الجاري لضمان كبح التضخم وإعادته نحو المستهدف.
Photo by Pixabay on Pexels (Pexels)

الفيدرالي الأميركي يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس لكبح التضخم
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس، لتستقر في نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، في خطوة تستهدف مواجهة استمرار الضغوط التضخمية وتعزيز استقرار الأسعار.
وتترقب الأسواق المالية العالمية المؤتمر الصحفي وتصريحات مسؤولي البنك المركزي لاستشراف مسار السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة، وسط رصد دقيق لتداعيات القرار على حركة الدولار وأسواق الأسهم والسندات.

الفيدرالي الأميركي: التضخم لا يزال مرتفعاً وتشديد الفائدة ضروري لبلوغ الهدف
أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أن التضخم لا يزال عند مستويات مرتفعة تفوق النطاق المطلوب، مشدداً على أن مواصلة تشديد السياسة النقدية واستخدام أدوات الفائدة من شأنهما دعم الجهود الرامية لإعادة نمو الأسعار إلى المعدل المستهدف البالغ 2%.
وأوضح الفيدرالي أن قراراته المقبلة بشأن أسعار الفائدة ستظل مرتبطة بشكل وثيق بالبيانات الاقتصادية الواردة، في مسعى لضمان استقرار الأسعار والمحافظة على توازن سوق العمل وسط الضغوط المالية القائمة.
Photo by RDNE Stock project on Pexels (Pexels)

«الفيدرالي الأميركي» يرفع أسعار الفائدة بالإجماع لكبح التضخم
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بالإجماع، رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية، ليصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، في خطوة تهدف إلى تشديد السياسة النقدية لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة.
وأوضح البنك المركزي الأميركي في بيان سياسته النقدية أن القرار جاء لدعم عودة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%، مؤكداً متانة النشاط الاقتصادي واستقرار سوق العمل رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

الفيدرالي الأميركي يرفع توقعاته لأسعار الفائدة حتى عام 2028
رفع مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي متوسط توقعاتهم لسعر الفائدة الرئيسي إلى 4.1% بحلول نهاية عام 2026، مقارنة بتوقع سابق بلغ 3.8% في حزيران الماضي. كما أظهرت التوقعات الاقتصادية الفصلية المحدثة رفع تقديرات الفائدة إلى 4.1% بنهاية عام 2027 و3.9% بنهاية عام 2028، صعوداً من 3.6% و3.4% على التوالي.
تعكس هذه المراجعات التوجه نحو إبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول لاحتواء الضغوط التضخمية المستمرة وارتفاع أسعار الطاقة، بالتزامن مع استمرار البنك المركزي في تعديل مسار سياسته النقدية لضمان عودة التضخم إلى هدفه المحدد.
Photo by RDNE Stock project on Pexels (Pexels)

الفدرالي الأميركي: 16 مسؤولاً يتوقعون زيادة إضافية في الفائدة خلال 2026
أظهر المخطط النقطي لتوقعات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي أن 16 عضواً يتوقعون إقرار زيادة إضافية واحدة على الأقل في أسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026، وذلك في مسعى لكبح الضغوط التضخمية المستمرة وضمان عودتها إلى المستهدف المحدد.
كما بينت التقديرات الاقتصادية المحدثة للبنك المركزي الأميركي أن متوسط سعر الفائدة على الأموال الفدرالية سيستقر عند 3.6% بحلول نهاية عام 2029، ما يعكس توجهاً للإبقاء على تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول.
Photo by Pratikxox on Pexels (Pexels)

توقعات «الفيدرالي الأميركي»: غالبية المسؤولين ترجح رفع الفائدة مرة إضافية هذا العام
أظهرت أحدث التوقعات الاقتصادية لمسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أن 12 من أصل 18 مسؤولاً يتوقعون إقرار زيادة إضافية واحدة في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام الجاري، في ظل استمرار الضغوط التضخمية في الأسواق.
وبيّن «مخطط النقاط» أن أربعة أعضاء يرجحون رفع الفائدة مرتين إضافيتين خلال العام، بينما يرى اثنان فقط عدم الحاجة لأي زيادات جديدة، ما يعكس ميلاً واسعاً داخل البنك المركزي الأميركي لمواصلة تشديد السياسة النقدية لضمان كبح التضخم.
Photo by Pratikxox on Pexels (Pexels)

الأسواق تواصل ترجيح رفع جديد لأسعار الفائدة الأميركية هذا العام
يواصل المتداولون في الأسواق المالية تسعير احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على زيادة جديدة في أسعار الفائدة خلال هذا العام، وسط استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة وعوائد سندات الخزانة.
وتعكس هذه التوقعات قناعة متزايدة لدى المستثمرين بأن مسار التشديد النقدي لم ينتهِ بعد، في وقت يسعى فيه المركزي الأميركي لضمان عودة التضخم إلى مستوياته المستهدفة، وسط ترقب لتأثير ذلك على أداء الدولار والأسواق العالمية.

الفيدرالي الأميركي يرفع توقعاته لأسعار الفائدة على المدى الطويل إلى 3.25%
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي توقعاته لأسعار الفائدة على المدى الطويل إلى 3.25% مقارنة بـ 3.063% في التقديرات السابقة، في إشارة واضحة إلى ترجيح بقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً.
وتعكس هذه المراجعة التصاعدية في المخطط النقطي لتوقعات الفائدة (Dot Plot) تنامي قناعة صناع السياسة النقدية بأن المعدل المحايد للفائدة قد ارتفع، مدفوعاً بمرونة الاقتصاد الأميركي واستمرار الضغوط التضخمية الأساسية، ما يقلص مساحة التيسير النقدي في المستقبل البعيد.
Photo by Pratikxox on Pexels (Pexels)

الاحتياطي الفدرالي الأميركي يرفع توقعاته لأسعار الفائدة للأعوام المقبلة
رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي متوسط توقعاته لمسار أسعار الفائدة للسنوات المقبلة، كاشفاً في أحدث بياناته الاقتصادية عن توجهات أكثر تشدداً لمواجهة الضغوط التضخمية. وأظهرت التوقعات ارتفاع متوسط الفائدة المستهدفة إلى 4.125% للعام المقبل، و3.875% بعد عامين، لتصل إلى 3.625% بعد ثلاث سنوات، متجاوزةً بذلك التقديرات السابقة للبنك المركزي.
وتعكس هذه التعديلات عزم صانعي السياسة النقدية الإبقاء على كلفة الاقتراض عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، لضمان السيطرة على معدلات التضخم في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتأثيرات تقلبات أسواق الطاقة.
Photo by RDNE Stock project on Pexels (Pexels)

الدولار يعزز مكاسبه أمام الين والعملات الرئيسية عقب قرارات الفيدرالي الأميركي
سجل الدولار الأميركي ارتفاعاً أمام الين الياباني بنسبة 0.1% ليصل إلى 155.24 يناً,تزامناً مع مكاسب واسعة النطاق حققها مقابل سلة من العملات الرئيسية في أعقاب قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة وتوجهات السياسة النقدية.
وتأتي هذه التحركات مدفوعة بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية,وسط ترقب الأسواق لتوجهات البنوك المركزية الكبرى، لا سيما اجتماع بنك اليابان المرتقب لتقييم مسار السياسة النقدية وأسعار الفائدة.

ارتفاع مؤشر الدولار عقب قرار «الفيدرالي» الأميركي وتراجع اليورو والإسترليني
ارتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.15% ليصل إلى 99.83 نقطة في أعقاب صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، مما عزز مكاسب العملة الأميركية وفرض ضغوطاً مباشرة على العملات العالمية الرئيسية.
وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.33% إلى 1.3432 دولار، في حين انخفض اليورو بنسبة 0.21% مسجلاً 1.1517 دولار، وسط تقييم الأسواق لمسار السياسة النقدية الأميركية وتوقعات التضخم المستقبلية.
Photo by Valentin Ivantsov on Pexels (Pexels)

الفيدرالي الأميركي يرفع الفائدة ربع نقطة مئوية في أول زيادة منذ 3 سنوات
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، في خطوة تمثل أول زيادة لتكاليف الاقتراض منذ أكثر من ثلاثة أعوام، بهدف كبح الضغوط التضخمية المتجددة.
وجاء القرار متوافقاً مع تقديرات الأسواق في ظل استمرار معدلات التضخم فوق مستهدف البنك المركزي البالغ 2%، متأثرة بارتفاع أسعار الطاقة وصمود مؤشرات سوق العمل الأميركي.

الفيدرالي الأميركي يرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، في خطوة تستهدف كبح الضغوط التضخمية المتواصلة وإعادة ضبط وتيرة الأسعار في الأسواق الأميركية.
ويأتي هذا التحرك بعد فترة من تثبيت معدلات الفائدة، وسط ترقب واسع من الأسواق المالية العالمية لبيان السياسة النقدية وتأثير القرار المباشر على تكاليف الاقتراض، والأسهم، وأسعار السلع وعوائد السندات.
Photo by Pixabay on Pexels (Pexels)

الفيدرالي الأميركي يؤكد متانة الاستثمار والإنتاجية ويتعهد بضمان استقرار الأسعار
أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أن نمو الإنتاجية يسجل وتيرة قوية بالتوازي مع متانة ملحوظة في الاستثمار الرأسمالي، مشدداً في بيان لجنته الفيدرالية للسوق المفتوحة على التزامه الحاسم بتحقيق «استقرار الأسعار» وإعادة التضخم إلى مستوياته المستهدفة عند 2%.
وأوضح البنك المركزي أن النشاط الاقتصادي يواصل توسعه بوتيرة ثابتة مع مرونة في الإنفاق المحلي واستقرار سوق العمل، رغم استمرار حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية، مؤكداً استمراره في استخدام أدواته النقدية لكبح الضغوط التضخمية.
Photo by Pixabay on Pexels (Pexels)

الاحتياطي الفيدرالي: الاقتصاد الأميركي ينمو بوتيرة قوية والتضخم لا يزال مرتفعاً
أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أن النشاط الاقتصادي يواصل التوسع بوتيرة قوية، مشيراً إلى أن الإنفاق المحلي أظهر مرونة لافتة رغم حالة عدم اليقين المرتفعة، في حين واصلت وتيرة التوظيف مواكبة نمو القوى العاملة.
وأوضح المجلس في بيانه أن التضخم لا يزال عند مستويات مرتفعة، متخلياً عن توصيفه السابق الذي كان يربط استمرار الغلاء بصدمات سلاسل الإمداد، ما يعكس تحولاً في تقييم البنك المركزي لطبيعة الضغوط التضخمية الراهنة.

الفيدرالي الأميركي يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4.00%
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بإجماع أعضائه، رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، لتستقر عند نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%. وأوضح البنك في بيانه أن هذا القرار يدعم عودة التضخم بوتيرة أسرع نحو هدفه المحدد عند 2%.
Photo by RDNE Stock project on Pexels (Pexels)

"الفيدرالي الأميركي" يرفع أسعار الفائدة إلى 4% تماشياً مع التوقعات
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، صعوداً من مستواها السابق البالغ 3.75%، وهو ما جاء متطابقاً مع تقديرات وتوقعات الأسواق المالية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المركزي الأميركي للسيطرة على معدلات التضخم وإعادتها نحو الهدف المحدد عند 2%، وسط ترقب المستثمرين لتصريحات مسؤولي الفيدرالي وتوقعاتهم الاقتصادية لتحديد مسار السياسة النقدية المستقبلي.