تقرير: روسيا تستعين بعمال من كوريا الشمالية لتصنيع مسيّرات حربية لأوكرانيا

تقرير: روسيا تستعين بعمال من كوريا الشمالية لتصنيع مسيّرات حربية لأوكرانيا
كشف تقرير أعدّه فريق دولي لمراقبة العقوبات ونقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن روسيا تستعين بآلاف العمال القادمين من كوريا الشمالية لتصنيع طائرات مسيّرة ومعدات حربية تُستخدم في هجومها على أوكرانيا، لا سيما في منشآت منطقة «ألابوغا» الاقتصادية في جمهورية تتارستان.
وأوضح التقرير أن العمال يُوفدون غالباً تحت غطاء تأشيرات دراسية للالتفاف على قرارات مجلس الأمن الدولي، ما يوفر لموسكو يداً عاملة لسد النقص في صناعاتها العسكرية، بينما يمنح بيونغ يانغ عوائد بمئات الملايين من الدولارات لتمويل برامجها الصاروخية والنووية.
Photo by Tim Diercks on Pexels (Pexels)

قلق لدى حلفاء واشنطن من تقديم ترامب تنازلات لبكين بشأن تايوان
يسود القلق بين حلفاء الولايات المتحدة في آسيا قبيل لقاء مرتقب يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط مخاوف متزايدة من احتمال لجوء واشنطن إلى تخفيف دعمها لتايوان مقابل تحقيق مكاسب تجارية واقتصادية مع بكين.
وتتخوف تايبيه وعواصم إقليمية كطوكيو من أن أي تراجع أو تبدل في الموقف الأميركي قد يشجع القيادة الصينية على تصعيد ضغوطها ويهدد التوازن الهش في مضيق تايوان، لا سيما بعد تصريحات سابقة لترامب ألمح فيها إلى إمكانية توظيف ملف الجزيرة والدعم العسكري كورقة تفاوض.

حداد رداً على ترامب: واشنطن لا تحدد التوجه الجيوسياسي لأوروبا
أكد وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي، بنجامين حداد، في تعليق له على تصريحات دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لا تملك سلطة تحديد المسار والتوجه الجيوسياسي للاتحاد الأوروبي، مشدداً على استقلالية القرار الأوروبي وسيادته.
وتأتي هذه التصريحات في سياق دعوات فرنسية وأوروبية متزايدة لتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية والأمنية لدول الاتحاد الأوروبي، وسط قلق القارة من انعكاسات السياسات والمواقف الأميركية على أمن وتماسك التكتل.

باريس: لا يحق لأي دولة خارجية عرقلة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا
أكد الوزير المنتدب للشؤون الأوروبية في فرنسا، بنجامين حداد، أنه لا تملك أي دولة خارجية القدرة أو الحق في منع تعزيز العلاقات والشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وكندا.
تأتي هذه التصريحات في ظل تحركات مكثفة بين بروكسل وأوتاوا لتعميق التعاون الاقتصادي والأمني، وبحث مسار شراكة متقدمة بعد مقترح المفوضية الأوروبية منح كندا صفة «عضو منتسب»، وسط تقلبات المشهد الجيوسياسي والضغوط التجارية الدولية.
