أكسيوس: خطة تعافي غزة تتضمن نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات

أكسيوس: خطة تعافي غزة تتضمن نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات
كشفت موقع «أكسيوس» الأمريكي أن خطة تعافي غزة تتضمن نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات تضم عناصر فلسطينية إلى جانب قوات من دول عربية وإسلامية، للعمل على تأمين حدود القطاع مع إسرائيل ومصر ومنع تهريب الأسلحة، فيما تتولى القيادة الأمريكية المركزية صياغة خطة نشرها. وتأتي هذه القوة، التي أقرت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترمب التي تشمل انسحاباً إسرائيلياً إضافياً من نحو نصف غزة ما زال تحت الاحتلال، وهي شرط أساسي لتقدم هذا الانسحاب، إلى جانب تدريب شرطة فلسطينية جديدة بإشراف أمريكي ومصري وأردني، وإدارة انتقالية بقيادة «مجلس السلام» برئاسة ترمب، مع تمويل دول عربية وإسلامية لإعادة الإعمار.

الكريملي: العملية التفاوضية مع أوكرانيا بلا أي تقدم حتى الآن
أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الاثنين أنه لا يوجد أي تقدم في المسار التفاوضي لإنهاء الحرب في أوكرانيا حتى Now, مع تأكيد موسكو استمرار عملياتها العسكرية وفق أهدافها المحددة، ودورها رغبتها في استئناف المحادثات الثلاثية بمشاركة أوكرانيا والولايات المتحدة دون تحديد موعد أو مكان.
جاء هذا التصريح بعد زيارة مطلع أيلول/سبتمبر المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف التي لم تسفر عن اختراق، إذ لا تزال الخلافات قائمة حول الأراضي المحتلة وضمانات الأمن، ولم تُعقد جولة ثلاثية منذ شباط/فبراير الماضي. النص with correction: حتى الآن

«مجلس السلام» الأمريكي يستعد للإعلان عن خطة بقيمة 2.45 مليار دولار لإعادة إعمار غزة
كشف تقرير لوكالة «أكسيوس» أن «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد للإعلان عن خطة بقيمة 2.45 مليار دولار لعمليات الإنماء والإغاثة في قطاع غزة، وسط جهود دولية لتعبئة التمويلات اللازمة لإعادة الإعمار بعد الحرب.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تمرّ فيه خطة ترامب للسلام بمآزق تمويلية، إذ لم يُصرف سوى جزء ضئيل من التعهدات المعلنة سابقاً التي بلغت نحو 17 مليار دولار، بينما تقدّر الأمم المتحدة والبنك الدولي كلفة إعمار غزة الكاملة بما يتراوح بين 53 و70 مليار دولار، مع تقليص الخطط إلى مشاريع تجريبية محدودة في جنوب القطاع.

الكريمملين: الشروط لم تنضج بعد لبدء مفاوضات السلام مع أوكرانيا
أعلن الكرملين أن الظروف لا تزال غير مهيأة لعقد مفاوضات سلام مع أوكرانيا، مؤكداً أن موقف موسكو لم يتغير منذ الشروط التي طرحها الرئيس فلاديمير بوتين، وأبرزها انسحاب القوات الأوكرانية من المناطق الأربع التي ضمتها روسيا وإعلان كييف التخلي رسمياً عن الانضمام إلى حلف الناتو.

الكرملين: تصريحات «بيرنهام» الأممية غذّت المشاعر المعادية لروسيا
انتقدت الكرملين خطاب رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن تصريحاته المهاجمة لموسكو «أشعلت المشاعر المعادية لروسيا ولم تسهم في تخفيف التوترات في أوروبا». وقد اتهم بيرنهام، في أولى خطاباته الأممية كرئيس حكومة، روسيا بشن «هجوم بمقياس صناعي» عبر التضليل الإلكتروني، محاولاً التدخل في انتخابات 2019 البريطانية وتضخيم خطابات اليمين المتطرف، معلناً إنشاء «مركز وطني للدفاع المعلوماتي» لمواجهة التهديدات الإلكترونية.
وزارة الخارجية الروسية اعتبرت هذه الاتهامات مجرد محاولة لتصعيد الحرب الكلامية وتبرير سياسات لندن العدائية، بينما رفضت موسكو سلفاً كل الاتهامات المتعلقة بالتدخل الانتخابي أو نشر المعلومات المضللة، مؤكدة أن هذا الخطاب يزيد من قطيعة العلاقات بين الغرب وموسكو بدل أن يمهد للحوار.

تحدياً لتهديدات واشنطن: طائرة تجارية إيرانية تهبط في الصين
هبطت طائرة تجارية إيرانية في مطار صيني رغم تهديدات واشنطن بمعاقبة أي جهة تقدم خدمات للطيران الإيراني، بعدما هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت بأن جميع شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل عالمياً، محذراً من إقصاء المطارات وشركات الوقود ومبيعات التذاكر من نظام الدولار إذا خدمت طائرات إيران. وقد فرضت واشنطن في وقت سابق عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية التي لم تستهدفها سابقاً. وفي تطور موازٍ، رفضت الصين العقوبات واصفة إياها بأنها "غير قانونية"، وأكد متحدث الخارجية الصينية قوه جياكون أن بلاده تعارض "العقوبات الأحادية غير المشروعة" التي تفتقر إلى أساس قانوني دولي أو إذن من مجلس الأمن.
