“تايلند ليست ملعباً”… سحب التأشيرات والترحيل الفوري للسيّاح المخالفين

"تايلند ليست ملعباً"… سحب التأشيرات والترحيل الفوري للسيّاح المخالفين
فائضت الحكومة التايلندية إجراءاتها ضد السيّاح الأجانب offenders المتسببين بالمشكلات، مع دخول لائحة ترحيل جديدة حيز التنفيذ نهاية أغسطس تتيح سحب تأشيرات المخالفين وترحيلهم فوراً ووضعهم في القوائم السوداء منعاً لعودتهم. كما قلصت مدة الإقامة بدون تأشيرة من 60 يوماً إلى 30 اعتباراً من منتصف سبتمبر. وجاءت التحركات بعد موجة سلوك مسيء في منتجعات فوكيت وكوه ساموي أثارت غضب الرأي العام، وأكّد وزير السياحة سوراساك بانتشا روينجو وول أن زوّار كل الجنسيات مرحب بهم، لكن على ما يُحترم القانون والثقافة التايلندية.

دراسة صينية: مزارع الرياح البحرية تُعمي الرادارات وتولّد أهدافاً «شبحية»
حذّر باحثون صينيون من أن التوسع السريع في مزارع الرياح البحرية قد يُضعف فعالية الرادارات الساحلية، إذ أظهرت دراسة حديثة أن التوربينات الضخمة تخلق مناطق عمياء في التغطية وتولّد أهدافاً وهمية «شبحية» ناجمة عن انعكاس إشارات الرادار عن أفرشة التوربينات، ما يعقّد رصد السفن في المياه القريبة من السواحل.
وأعدت الدراسةَ البروفيسور ليو زونيان من جامعة تشينغداو للتكنولوجيا بالتعاون مع مركز الاتصالات في يانتاي التابع لمركز بيهاي لأمن الملاحة في وزارة النقل، ونُشرت في مجلة «هندسة الراديو» المحكّمة. وقد وجدت أن التغطية الفعّالة للرادار تنخفض على مدى خمسة كيلومترات بنسبة 6.9 بالمئة، بينما ترتفع المناطق العمياء بنسبة 14.9 بالمئة، في وقت تتصدر فيه بكين دول العالم في الطاقة الريحية البحرية، ما يفرض تنسيقاً أشد بين قطاعي الطاقة وسلامة الملاحة.

الإعصار الكبير «أوداليس» يزحف ببطء نحو الشمال الشرقي في المحيط الهادئ دون تهديد للسواحل
أفاد المركز الوطني للأعاصير الأمريكي أن الإعصار «أوداليس» الكبير، المصنف من الفئة الثالثة، يتحرك ببطء نحو الشمال الشرقي بسرعة 8 كلم/س، مضطرباً بضغط جوي بلغ 951 مليباراً ورياح قصوى بلغت 205 كلم/س، على بُعد نحو 1515 كلم جنوب غربي أطراف باجا كاليفورنيا المكسيكية.
ولا تسري أي تحذيرات ساحلية حتى الآن، إذ يتوقع المركز أن يبدأ الضعف تدريجياً خلال الليل مع انعطافة المسار نحو الشرق والجنوب الشرقي مطلع الأسبوع المقبل، حيث من المرجح أن تتحلل العاصفة إلى إعصار ما بعد استوائي خلال 48 إلى 60 ساعة دون تهديد مباشر للأراضي الساحلية.

أستراليا تضاعف غرامات كبرى منصات التواصل لفشلها في منع دخول الأطفال دون الـ16
أعلنت الحكومة الأسترالية تشريعاً جديداً يضاعف الحد الأقصى للغرامات المفروضة على شركات وسائل التواصل الاجتماعي التي تفشل في تنفيذ حظر حسابات من هم دون 16 عاماً، لتقفز من 49.5 مليون دولار أسترالي إلى 99 مليوناً (نحو 68 مليون دولار أمريكي). ويمنح القانون مفوضة «السلامة الإلكترونية» صلاحية إلزام المنصات بالكشف عن الإجراءات المتخذة لمنع حسابات القاصرين، بما في ذلك مقدمي خدمات التحقق من العمر ومتاجر التطبيقات. وتبررت كانبرا الخطوة بأن الشركات التقنية «لا تبذل جهداً كافياً» لحماية الأطفال من المحتوى الضار. وقد دخل حظر الحسابات دون الـ16 حيز التنفيذ في العاشر من ديسمبر 2025 على عشر منصات كبرى منها فيسبوك وإنستغرام وتيك توك وإكس وسنابات شات ويوتيوب وريديت، غير أن أبحاثاً رسمية كشفت أن أكثر من 80% من الفئة المحظورة ما زالوا يستخدمون المنصات رغم القانون، مما دفع الحكومة إلى الإعلان أيضاً عن مشروع «واجب العناية الرقمي» تصل عقوبات مخالفته لأكثر من 200 مليون دولار لكل جريمة، ويشمل حماية القاصرين من المحتوى الإباحي وترويج اضطرابات الأكل وزهد النساء.
