إقتصاد
طفرة الذكاء الاصطناعي تتحول من قصة رقائق إلى سباق على الكهرباء
عندما نتحدث عن طفرة الذكاء الاصطناعي، تتجه الأنظار عادة إلى الرقائق الإلكترونية، وإلى شركات مثل "إنفيديا"، لكن المستثمرين بدأوا مؤخراً بطرح سؤال مختلف تماماً: من أين ستأتي كل الكهرباء اللازمة لتشغيل هذه الثورة؟.فالذكاء الاصطناعي لا يعيش في السحابة كما قد يوحي اسمه، بل يحتاج إلى مبان ضخمة، وأنظمة تبريد، ومحطات توليد، ومحولات وشبكات كهرباء تعمل على مدار الساعة، ولهذا بدأ جزء من أموال المستثمرين يتحرك بعيداً عن الشركات التي تصنع الرقائق، باتجاه الشركات التي تنتج الطاقة وتنقلها وتوزعها.الأ