ترمب يهدد بتفجير «جبل الفأس» الإيراني النووي

ترمب يهدد بتفجير «جبل الفأس» الإيراني النووي
جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته باستهداف منشأة «جبل الفأس» (كوه كلنگ) النووية الإيرانية، محذراً طهران من الاستهتار بالتصعيد قائلاً: «قد نضطر إلى تفجير جبل الفأس». وتقع المنشأة المحصّنة على بُعد نحو كيلومترين من مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم، ومدفونة على عمق يصل إلى 100 متر داخل جبل جرانيتي.

ترامب: واشنطن تسهّل عودة تدفق النفط عبر مضيق هرمز وسط جمود دبلوماسي مع طهران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تعمل على تسهيل عودة تدفق النفط عبر مضيق هرمز، مؤكداً في تصريحات متكررة أن الولايات المتحدة تسيطر على الممر الذي كان يمر عبره خُمس النفط والغاز العالميين قبل الحرب.
وتتسق هذه الادعاءات مع ما أجرحته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) من أن البحرية رافقت نحو مليار برميل من النفط وأكثر من 2000 سفينة تجارية خلال الأشهر الماضية، فيما أبقيت طهران عبر وسطاء شروطها لإعادة فتح المضيق كاملاً، وسط جمود يبقي أسعار النفط مرتفعة.

ترامب يحذّر إيران: الأمل أن تفعل الشيء الصحيح سريعاً قبل فوات الأوان
جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على طهران خلال تصعيد مستمر بين البلدين، مؤكداً أن واشنطن تأمل أن تختار إيران "الشيء الصحيح بسرعة"، مشدداً على أن هناك وقتاً "سيصبح فيه الأمر متأخراً جداً". وتأتي التصريحات في خضم توتّر إقليمي واسع، إذ سبق أن وضع ترامب مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً لإبرام اتفاق نووي، مهدداً بـ"أمور سيئة للغاية" في حال الرفض، وسط تحذيرات من نشاط نووي مشتبه به في موقع "جبل المعول" قرب منشأة نطنز المتضررة.
وفي المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي وأنها لم تسعَ يوماً لإنتاج سلاح نووي، معلنة استعدادها لاتفاق عادل على قدم المساواة خالٍ من التهديد والترهيب، في حين يواصل ترامب تهديده بضربات جديدة أشد إذا استأنفت طهران برنامجها النووي.

ترامب عن بريطانيا: «أسماء أكثر من أي بلد آخر في العالم»
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضحكاً وتعليقات خلال إشارته إلى المملكة المتحدة، قائلاً إن بريطانيا تحمل «المملكة المتحدة» و«بريطانيا» و«إنجلترا»، وتابعت: «أسماء أكثر من أي مكان آخر في العالم».

ترامب يفتخر بتأييده للرئيس الكولومبي «النمر»: من المركز العاشر إلى الرئاسة بفوز ساحق
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تأييده العلني ساهم في فوز الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريّا، الملقب بـ«النمر»، بالرئاسة في يونيو الماضي، مؤكداً أن دعمه نقله من المركز العاشر بين عشرة مرشحين إلى الصدارة، معتبراً النتيجة «فوزاً ساحقاً» لم يكن يُتوقع أبداً.

ترامب عن كوبا: «لا أعلم ما يجري فيها… لكنها ليست على ما يرام»
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليقاً موجزاً حول كوبا، قوله إنه «لا يعلم ما يجري فيها، لكنها ليست على ما يرام»، في إشارة إلى تدهور الأوضاع في الجزيرة الشيوعية وسط حملة ضغط أمريكية متصاعدة. وقد سبق أن وصف كوبا في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها «دولة فاشلة ستنهار»، محذراً هافانا من التفاوض «قبل فوات الأوان»، بينما رد الرئيس ميغيل دياز كانيل بأن كوبا «حرّة سيحمي شعبها وطنها حتى آخر قطرة دم».
وتعيش الجزيرة أزمة طاقة غير مسبوقة، إذ انهارت شبكة الكهرباء بالكامل الجمعة الماضي في انقطاع وطني هو الثامن هذا العام، وسط حظر أمريكي فعلي على شحنات الوقود منذ شهر كانون الثاني/يناير تتهمه هافانا بتخنق اقتصادها، فيما ترجو واشنطن أن تدهور البلاد ناتج عن سوء إدارة داخلية.

إيران تشترط رفع الحصار البحرية والإفراج عن أموالها المجمدة لإعادة فتح مضيق هرمز
أعلنت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن بلادها أشاطرت واشنطن، عبر وسطاء من بينهم قطر، بشروط إعادة فتح مضيق هرمز المقفل منذ اندلاع الحرب الإقليمية، وأبرزها رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية فوراً، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ووقف الحرب على جميع جبهات "المقاومة" في لبنان وفلسطين واليمن والعراق. وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن طهران بلغت شروطها السبع إلى واشنطن، مؤكداً أن المضيق لن يُفتح قبل تنفيذها، فيما أشار مسؤول إيراني كبير إلى إمكانية إعادة فتحه خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري. ويأتي ذلك بالتوازي مع اتفاق مبدئي بين طهران ومسقط حول ممر ملاحي عبر المضيق، في ظل ترقب دولي لتداعيات انسداد الممر الاستراتيجي على أمن الطاقة والتجارة العالمية.

أعضاء مجلس الشيوخ يطالبون ترامب بمنع وصول بكين إلى رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة
على وقع ترقب قمة ترامب–شي جين بينغ في واشنطن، أدان مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بقيادة تشاك شومر ما وصفوه بفشل إدارة ترامب في صد بكين عن الحصول على تقنيات ذكاء اصطناعي أميركية حساسة، مطالبين الرئيس بـ«وضع خط أحمر» وإنهاء وصول الصين إلى أشباه الموصلات المتقدمة ومعدات تصنيعها التي تستغلها في بناء منظومات ذكاء اصطناعي خطرة.

ترامب ضمن «درع الأمريكتين»: على واشنطن ضمان السيطرة الكاملة على خطوط أنابيب الطاقة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار مبادرة «درع الأمريكتين» التي أطلقها بقمة عقدها في ميامي بمشاركة نحو 17 دولة من إقليم أميركا اللاتينية، أن على الولايات المتحدة أن تؤمّن السيطرة على خطوط أنابيب الطاقة الخاصة بها، ضمن رؤية أوسع لتعزيز الهيمنة الأميركية على البنية التحتية والموارد الاستراتيجية في نصف الكرة الغربي. وترامب، الذي وصفت المبادرة بأنها تحالف عسكري للقضاء على الكارتلات، يربط الأمن الطاقي بمحاربة النفوذ الصيني والروسي في المنطقة، فيما تشمل سياسته المعروفة بمبدأ «دونرو» محاولات زيادة السيطرة الأميركية على الموانئ والقنوات والمعادن والنفط والغاز. وتأتي هذا التصريحات في وقت سبق أن وافقت إدارته على خط أنابيب «بريدجر» لنقل النفط الكندي إلى الولايات المتحدة، في خطوة تعكس حرصها على ترسيخ هيمنة الطاقة الأميركية.

زلينسكي: بوتين لا ينتصر في المعركة وروسيا تخسر المبادرة ميدانياً
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسكي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يحقق انتصاراً في ساحة المعركة، مشيراً إلى أن الجيش الروسي في موقع ضعيف بعد أن احتل نحو 1% فقط من الأراضي الأوكرانية مقابل خسائر فادحة تجاوزت المليون قتيل وجريح. وأضاف زلينسكي أن روسيا فقدت المبادرة في معظم اتجاهات الهجوم، وأن الخسائر الروسية الشهرية، التي تقدر بنحو 30 إلى 35 ألف قتيل وجريح، لم تُغيّر موقف الكرملين العنيد.

نتنياهو يقضي ساعات معدودة في نيويورك الخميس دون اجتماعات تُذكر
ذكرت القناة الإسرائيلية «12» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيقضي بضعة ساعات فقط في نيويورك يوم الخميس، دون اجتماعات مهمة مجدولة، في واحدة من أقصر زياراته للولايات المتحدة. وسيحضر لتلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ثم يغادر مباشرة إلى إسرائيل، على أن يمضي يوماً واحداً خارج بلاده.

ماكرون: إعادة فتح مضيق هرمز أولوية لفرنسا
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل أولوية بالنسبة لفرنسا، مؤكداً أن بلاده تعمل مع شركائها في التحالف الدولي لتأمين إمدادات النفط، وحماية البنية التحتية للطاقة لدى الشركاء، وتأمين إنتاج النفط، إضافةً إلى فتح طرق بديلة للحد من الاعتماد على المضيق.

زلينسكي: ترامب لم يطلب من أوكرانيا وقف ضرباتها على المنشآت الطاقية بشكل منفرد
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يطلب من كييف وقف ضرباتها على المنشآت الطاقية الروسية من جانب واحد، بعد أن أعلن ترامب الأسبوع الماضي أن الطرفين اتفقا على التوقف عن استهداف منشآت الطاقة بعضهما البعض. وشدّد زلينسكي على أن أوكرانيا مستعدة لوقف هجماتها فقط في حال ضمان الشركاء الغربيين التزام موسكو الحقيقي بالكف عن مهاجمة البنية التحتية الأوكرانية.

زيلينسكي يجدد استعداده لعقد اجتماع ثلاثي مع بوتين وترامب
أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجدداً عن استعداده لعقد اجتماع ثلاثي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشدداً على أن كييف مستعد لأي صيغة لقاء تنهي الحرب، في وقت لم يُحدد بعد موعد أو مكان للقاء القادة الثلاثة.
ويأتي هذا التجدد للترقب في ظل جهود دبلوماسية متسارعة شملت محادثات ثلاثية مبدئية في أبوظبي بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة ركزت على ملف دونباس، فيما يبقى موقف موسكو مقيداً بشرط أن يهدف أي قمة إلى إضفاء الطابع الرسمي على اتفاقات سلام نهائية.

زيلينسكي يطالب بـ«حزمة شتوية» طارئة من صواريخ باتريوت وتراخيص لإنتاجها محلياً
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه ناقش مع حلفاء كييف الاستعدادات لفصل الشتاء، مطالباً بـ«حزمة شتوية» تضم نحو 300 صاروخ اعتراضي من نوع باتريوت، بمعدل 100 شهرياً، في ظل نفاد مخزونات أوكرانيا شبه الكامل وتوقعات بتصعيد روسي على منشآت الطاقة التي تؤمّن التدفئة لملايين المدنيين.
وأوضح أن الحزمة تقتضي منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت محلياً وضمانات أمنية محكمة، رغم أن الإنتاج بكثافة يحتاج سنوات. وقد أبدت واشنطن دعمها للحزمة شاملة الدفاعات الجوية والإمدادات الطاقية، وصادق الاتحاد الأوروبي على 6.1 مليار يورو تتيح شراء صواريخ اعتراضية، فيما أعلنت بريطانيا حزمة دفاعية بقيمة 100 مليون جنيه استعداداً للشتاء.

زيلينسكي بعد لقائه ترمب في نيويورك: أوكرانيا مستعدة لأي صيغة لإنهاء الحرب
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه ناقش مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هدنة على الأهداف الطاقية وسبل إنهاء الحرب الروسية على بلاده، مؤكداً أن كييف مستعدة لأي صيغة اتفاق. وقال زيلينسكي إنه يأمل أن تنجح واشنطن في إشراك موسكو في مفاوضات التسوية، وذلك وسط خلافات سابقة حول هدنة الطاقة التي أعلنها ترمب بوصفها منجزاً، دون أن يؤكدها الكرملين بينما استمرت الضربات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية.
